شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ٢٠٦ - -٣٦٧
[-٣٦٥-]
١-فأبلغ يزيد ان عرضت و منذرا # و عميمها و المستسر المنامسا
[-٣٦٦-]
١-و فقّأ فيها الغيث من سابيائه # دوالح وافقن النجوم البواجسا
[-٣٦٧-]
١-أكلفها هول الظلام و لم أزل # أخا الليل معدوسا عليّ و عادسا
(٣٦٥) التهذيب: «نامسته منامسة: اذا ساررته» .
اللسان: (عرض) : «[عرضت]يعني مررت به» .
التاج: «يقال ما أشوقني الى مناسمتك و منامستك... هكذا وقع: (و عميهما) على التثنية و الصواب (و عمهما) على التوحيد و يزيد هو ابن ظالم بن عبد اللّه و منذر هو ابن أسد ابن عبد اللّه و (عمهما) هو اسماعيل بن عبد اللّه و المستسر هو خالد بن عبد اللّه» .
و فيه (عرض) : «عرض الرجل اتى العروض و هو ما بين مكة و المدينة» .
(٣٦٦) التشبيهات: «السابياء وعاء فيه ماء صاف يخرج مع الولد و هو الفقء و ليس يخرج الولد منه كما قال ابو العباس[المبرد] و لو كان الولد فيه لغرقه الماء و اهلكه... (ب) فشبه ماء الغيث بماء السابياء و انما الجلد التي يكون فيها الولد الغرس فعدل عنها الى السابياء» .
(٣٦٧) اللسان: «العدس-بسكون الدال-شده الوطء على الارض و الكدح أيضا. و عدس الرجل يعدس عدسا و عدسانا و عدس و حدس يحدس ذهب في الارض. يقال: عدست به المنيّة... (ب) أي يسار اليّ في الليل» .