شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ١٧١ - -٢٦٥
[-٢٦٣-]
١-فأي امرئ أنت أي امرئ # اذا الزجر لم يستدر الزجورا
٢-و لم تعط بالعصب منها العصو # ب الا النهيت و الا الطحيرا
٣-يضج رواغي اقرانهم # لهلاّكها و يكيس العقيرا
[-٢٦٤-]
١-قبيح بمثلي نعت الفتا # ة إما ابتهارا و إما ابتيارا
[-٢٦٥-]
١-و لم يتجهم لك النائبات # و لم تك منها اللباس الدثورا
(٢٦٣) ٢-المعاني الكبير: «النهيت: صياح و رغاء. و الطحير: ان تضرب برجلها. الزجور:
التي لا تدر حتى تزجر. و هذا من شدة الزمان» و في الازمنة: «الطنحيرا» .
٣-المعاني الكبير ٢/١٢٤١: «يقول يعطي الابل في هذا الوقت فتشدد في الاقران:
و هي الحبال فترغو و تضج» .
و فيه ١/٣٩٣. «الهلاّك: الفقراء. أي يعطي الابل فتشدد في الاقران» .
(٢٦٤) المعاني الكبير: «الابتهار: ان يذكر منها و من نفسه الريبة كاذبا.
و الابتيار: ان يذكر ذلك صادقا و أصله في البؤرة و هي الحفرة» .
الصحاح: «باره يبوره: أي جربه و اختبره و الابتيار مثله» .
الاساس: «ابتأرت الجارية: اذا قال فعلت بها و هو صادق. و ابتهرتها: اذا قال ذلك و هو كاذب» .
(٢٦٥) ١-المعاني الكبير: «اللياس: الثقيل الضعيف. و الدثور النوام. يتجهم: يتنكر» .