شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ١٦٦ - -٢٥٢
[-٢٥١-]
قال في وصفه القدر:
١-أبت هذه النفس الا ادكارا # .......
٢-اوز تغمس في لجة # تغيب مرارا و تطفو مرارا
٣-كأن الغطامط من غليها # أراجيز اسلم تهجوا غفارا
٤-اذا ما الهجارس غنينها # تجاوبن في الفلوات الوبارا
[-٢٥٢-]
قال يصف الذئب:
١-و مستطعم يكنى بغير بناته # جعلت له حظا من الزاد أوفرا
(٢٥١) ١-ورد في المصادر صدره فقط.
(٢٥١) (٣، ٤) البيان: «جعل الاراجيز التي شبّهها في لفظها و التقامها بصوت غليان القدر لأسلم دون غفار» .
الموشح: علق النصيب على البيتين فقال: «الفلوات لا تسكنها الوبار» و «ما هجت اسلم غفارا قط فانكسر الكميت: و امسك» .
الصحاح: «الغطامط: صوت غليان القدر و موج البحر و الميم عندي زائدة» و انظر اللسان.
اللسان: «[اسلم و غفار]و هما قبيلتان كانت بينهما مهاجاة» .
التاج: «قيل: وردت غفار و اسلم الى النبي (ص) فلما صاروا في الطريق قالت غفار لاسلم: انزلوا بنا فلما حطت اسلم رحلها مضت غفار فلم ينزلوا فسبوهم فلما رأت ذلك اسلم ارتحلوا و جعلوا يرجزون بهجائهم» .
(٢٥٢) المعاني الكبير: «يعني الذئب: يكنى ابا جعدة. و لا تسمى ابنته جعدة» .