شعر الكميت بن زيد الاسدي - داود سلوم - الصفحة ١٣٩ - -١٦٨
[-١٦٦-]د
١-اذا نحن في تكرار وصفك لم نقل # خسا او زكا اعيين منا المعددا
[-١٦٧-]
قال يهجو:
١-و قد اطمعت فيّ الحوادث منهم # فقيرا و أعمى يلمس الارض مقعدا
٢-يروم و رجلاه استه خندفيّه # من المجد أعيت ما أمرّ و احصدا
[-١٦٨-]
قال يذكر قصائده:
١-غرائب يدعون الرواة كأنما # رشوتهم و الراكب المتفردا
٢-تعلّط أقواما بميسم بارق # و تفطم أو باشا حميلا و مسندا
(١٦٦) ديوان المفضليات: «اي فضائلك اكثر من ان تعد، و هي تفوت من يعدها بواحدة و اثنتين كما يعد الناس و لكنها تعد جملا» .
(١٦٧) ١-المعاني الكبير: «أراد قول جرير (.. و بارق شيخان أعمى مقعد و فقير) مقعد:
أراد هنا خالد بن عبد اللّه أصابه النقرس» .
(٢) المعاني الكبير: «و لذلك قال: «رجلاه استه: لانه كان اذا أراد الحركة زحف» .
(١٦٨) (١) المعاني الكبير: «يقول يطلبها الناس حتى يروها من حسنها فكأنهم رشتهم» .
(٢) المعاني الكبير: «العلاط سمة في العنق بمنزلة القلادة. و المسند: الدعيّ. و الحميل الذي يحمل من بلاده صغيرا» .