أسماء البقاع والجبال في القرآن الكريم - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٠٦ - ٢ بكّه يثرب الجودي طوى بابل عرم سد الألى
٢- ..........
بكر رضي اللّه عنه موضع داره عند المسجد، و أقطع كل واحد من عثمان بن عفان و خالد بن الوليد [١١٠]،
- السابقين إلى الإسلام، قال ابن عساكر: كان من دهاة قريش و من علمائهم، و كان يقال له ولأبي بكر (القرينان)، و ذلك لأن نوفل بن حارث و كان من أشد قريش، رأى طلحة و قد أسلم خارجا مع أبي بكر الصديق من عند النبي (صلى اللّه عليه و سلم) فأمسكهما و شدهما في حبل، يقال له: طلحة الجود، و طلحة الخير، و طلحة الفياض، و كل ذلك لقّبه به رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) في مناسبات مختلفة، و دعاه مرّة «الصبيح المليح الفصيح» شهد أحدا و ثبت مع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، و بايعه على الموت، فأصيب بأربعة و عشرين جرحا، و سلم، و شهد الخندق و سائر المشاهد، و كانت له تجارة وافرة مع العراق، و لم يكن يدع أحدا من بني تيم عائلا إلا كفاه مؤونته و مؤونة عياله. و وفى دينه، قتل يوم الجمل و هو بجانب عائشة و دفن بالبصرة سنة ٣٦ ه الموافق ٦٥٦، له ٣٨ حديثا. (انظر:
طبقات ابن سعد: ٣/ ١٥٢، و تهذيب التهذيب: ٥/ ٢٠، و البدء و التاريخ: ٥/ ٨٢، و الجمع بين رجال الصحيحين: ٢٣٠، و غاية النهاية: ١/ ٣٤٢، و الرياض النضرة: ٢/ ٢٤٩- ٢٦٢، و صفة الصفوة: ١/ ١٣٠، و حلية الأولياء: ١/ ٨٧، و ذيل المذيل: ١١، و تهذيب ابن عساكر: ٧/ ٧١، و المحبر: ٣٥٥، و رغبة الآمل: ٣/ ١٦ و ٨٩، و اللباب: ٢/ ٨٨، و الأعلام:
٣/ ٢٢٩).
[١١٠] خالد بن الوليد: بن المغيره المخزومي القرشي، سيف اللّه الفاتح الكبير، الصحابي الجليل، كان من أشراف قريش في الجاهلية، يلي أعنة الخيل، و شهد مع المشركين حروب الإسلام إلى عمرة الحديبية، و أسلم قبل فتح مكة هو و عمر بن العاص سنة ٧ ه، فسرّ به رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و ولاه الخيل، و لما ولي أبو بكر وجّهه لقتال مسيلمة الكذاب و من ارتد من أعراب نجد، ثم سيره إلى العراق سنة ١٢ ه، ففتح الحيرة و جانبا عظيما منه، و حوّله إلى الشام و جعله أمير من فيها من الأمراء، و لما ولي عمر عزله عن قيادة الجيوش بالشام، و ولى أبا عبيدة بن الجراح، فلم يثن ذلك من عزمه، و استمر يقاتل بين يدي أبي عبيدة إلى أن تم لهما الفتح سنة ١٤ ه، فرحل إلى المدينة، فدعاه عمر ليوليه فأبى و مات بحمص سنة ٢١ ه الموافق ٦٤٢ م، كان مظفرا خطيبا فصيحا، يشبه عمر بن الخطاب في خلقه و صفته، قال أبو بكر: عجزت النساء أن يلدن مثل خالد، روى له المحدثون ١٨ حديثا (انظر: الإصابة: ١/ ٤١٣، و تهذيب ابن عساكر: ٥/ ٩٢* * *