أسماء البقاع والجبال في القرآن الكريم - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٢٣ - ٣ طور سيناء الكهف الرقيم حجر أيكة جمع مشعر قاف
٣- ..........
قال الأخفش [١٢]: السنين شجر، واحدتها سينينة [١٣].
[الكهف]: قال اللّه تعالى:
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً [١٤].
إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقالُوا رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَ هَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً [١٥].
وَ إِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَ ما يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَ يُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً [١٦].
وَ تَرَى الشَّمْسَ إِذا طَلَعَتْ تَزاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذاتَ الْيَمِينِ وَ إِذا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذاتَ الشِّمالِ وَ هُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذلِكَ مِنْ آياتِ اللَّهِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً [١٧].
[١٢] الأخفش: هو هارون بن موسى بن شريك التغلبي، أبو عبد اللّه، شيخ القرّاء بدمشق، كان يعرف بالأخفش الدمشقي، أو أخفش باب الجابية (من أحياء دمشق) و كان قيما بالقراآت السبع، عارفا بالتفسير و النحو و المعاني و الغريب و الشعر، ولد سنة ٢٠١ ه الموافق ٨١٦ م، و توفي سنة ٢٩٢ ه الموافق ٩٠٥ م، صنّف كتبا في القراآت العربية. قال السيوطي: و هو خاتمة الأخفشين، و عنه اشتهرت قراءة أهل الشام. (انظر: طبقات القراء: ٢/ ٣٤٧، و مرآة الجنان:
٢/ ٢٢٠، و بغية الوعاة: ٤٠٦، و النجوم الزاهرة: ٣/ ١٣٣، و الأعلام: ٨/ ٦٣).
[١٣] معجم البلدان لياقوت: ٤/ ٤٨. و في المنجد في الأعلام: الطور (٤٣٩) بلدة في سيناء جنوب غربي جبل موسى على خليج السويس، تمر به القوافل.
[١٤] سورة الكهف الآية ٩.
[١٥] سورة الكهف الآية ١٠.
[١٦] سورة الكهف الآية ١٦.
[١٧] سورة الكهف الآية ١٧.