أسماء البقاع والجبال في القرآن الكريم - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥٥ - ١ بدر حنين مصر الأحقاف

١- ..........

عمليق بن لاوذ بن سام بن نوح (عليه السلام)، فغزاهم الوليد بن دوموز و هو أكبر الفراعنة و ظهر عليهم، و رضوا بأن يملّكوه فملكهم خمسة من ملوك العمالقة.

أولهم: الوليد بن دوموز هذا ملكهم نحوا من مائة سنة، ثم افترسه سبع فأكل لحمه، ثم ملك ولده الرّيّان صاحب يوسف (عليه السلام)، ثم غرّق اللّه دارما في النّيل فيما بين طرّا و حلوان، ثم ملك بعده كاتم بن معدان، فلما هلك صار بعده فرعون موسى (عليه السلام).

قيل: كان من العرب من بليّ، و كان أبرش‌ [٧٩] قصيرا يطأ في لحيته، ملكها خمسمائة سنة، ثم غرّقه اللّه و أهلكه، و هو الوليد بن مصعب.

و زعم قوم أنه كان من قبط مصر و لم يكن من العمالقة.

و خلت مصر بعد غرق فرعون من أكابر الرّجال، و لم يكن إلا العبيد و الإماء و النّساء و الذراري، فولّوا عليهم دلوكة [٨٠] فملكتهم عشرين سنة حتى بلغ من أبناء أكابرهم و أشرافهم من قوي على تدبير الملك فملّكوه و هو


- و الثاني: الرّيّان بن الوليد بن ليث بن فاران بن عمرو بن عمليق بن يلمع، و هو فرعون يوسف (عليه السلام).

و الثالث: الوليد بن مصعب بن أبي أهون بن الهلواث بن فاران بن عمرو بن عمليق بن يلمع، و هو فرعون موسى (عليه السلام).

قال: كان فرعون يوسف جد فرعون موسى و اسمه برخوز. (المحبّر لابن حبيب: صفحة: ٤٦٦- ٤٦٧).

[٧٩] ابرش: الذي اختلف لونه فكان فيه نقطة حمراء و أخرى سوداء أو غبراء أو نحو ذلك. فهو أبرش و هي برشاء.

[٨٠] دلوكة: هي دلوكة بنت ريّا، كان لها عقل و معرفة و تجارب، و كانت من أشرف بيت في نساء-