أسماء البقاع والجبال في القرآن الكريم - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١١٥ - ٢ بكّه يثرب الجودي طوى بابل عرم سد الألى

٢- ..........

في المدينة التي نزلها الملك بيت فيه صورة الأرض كلها برساتيقها [١٣٤] و قراها و أنهارها، فمتى التوى أحد بحمل الخراج من جميع البلدان، خرق أنهارهم فغرقهم و أتلف زروعهم و جميع ما في بلدهم حتى يرجعوا عما هم به، فيسدّ بأصبعه تلك الأنهار فيستوفي بلدهم.

و في المدينة الثانية حوض عظيم، فإذا جمعهم الملك لحضور مائدته حمل كل رجل ممن يحضره من منزله شرابا يختاره، ثم صبه في ذلك الحوض، فإذا جلسوا للشراب شرب كل واحد شرابه الذي حمله من منزله.

و في المدينة الثالثة: طبل معلّق على بابها، فإذا غاب من أهلها إنسان و خفي أمره على أهله و أحبوا أن يعلموا أحي صاحبهم أم ميت، ضربوا ذلك الطبل، فإن سمعوا له صوتا فإن الرجل حيّ، و إن لم يسمعوا له صوتا فإن الرجل قد مات.

و في المدينة الرابعة مرآة من حديد، فإذا غاب الرجل، و أحبوا أن يعرفوا خبره على صحته، أتوا تلك المرآة فنظروا فيها فرأوه على الحال التي هو فيها.

و في المدينة الخامسة: أوزّة من نحاس على عمود من نحاس منصوب على باب المدينة، فإذا دخلها جاسوس صوّتت الأوزّة بصوت سمعه جميع أهل المدينة، فيعلمون أنه قد دخلها جاسوس.

و في المدينة السادسة: قاضيان جالسان على الماء، فإذا تقدم اليهما الخصمان و جلسا بين أيديهما غاص المبطل منهما في الماء.


[١٣٤] الرستاق: الريف و القرى و هو لغة في الرزداق، الجمع: رساتيق.