أسماء البقاع والجبال في القرآن الكريم - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١١٦ - ٢ بكّه يثرب الجودي طوى بابل عرم سد الألى
٢- ..........
و في المدينة السابعة: شجرة من نحاس ضخمة كثيرة الغصون لا تظلّ ساقها، فإن جلس تحتها واحد أظلته إلى ألف نفس، فإن زادوا على الألف، و لو بواحد، صاروا كلهم في الشمس [١٣٤].
*** [عرم]: قال اللّه تعالى: فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَ بَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَ أَثْلٍ وَ شَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ [١٣٥].
* العرم: المطر الشديد. قال البخاري: العرم ماء أحمر حفز في الأرض حتى ارتفعت عنه الجنان فلم يسقها فيبست، و ليس الماء الأحمر من السّدّ، و لكنه عذابا أرسل عليهم.
و عرم أيضا اسم واد ينحدر من ينبع، قال كثير:
بيضاء من عسل ذروة ضرب* * * شجّت بماء الفلاة من عرم [١٣٦]
قال ياقوت الحموي [١٣٧]: العرم: المسنّاة التي كانت قد أحكمت لتكون حاجزا بين ضياعهم و حدائقهم و بين السيل، ففجّرته فأرة ليكون أظهر
[١٣٤] معجم البلدان: ١/ ٣١١.
[١٣٥] سورة سبأ الآية ١٦. أُكُلٍ خَمْطٍ: ثمر مر حامض بشع، أَثْلٍ: ضرب من الطرفاء سِدْرٍ: الضال أو شخرة النبق.
[١٣٦] معجم البلدان: ٤/ ١١٠.
[١٣٧] معجم البلدان: ٥/ ٣٧.