أسماء البقاع والجبال في القرآن الكريم - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١١٤ - ٢ بكّه يثرب الجودي طوى بابل عرم سد الألى
٢- ..........
قال بعضهم لبعض: افترقوا، فقال ملك الإيمان: أنا أسكن المدينة و مكة.
و قال ملك الحياء: و أنا معك.
فاجتمعت الأمة على أن الإيمان و الحياء ببلد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم).
و قال ملك الشقاء: أنا أسكن البادية، فقال ملك الصحة: و أنا معك.
فاجتمعت الأمة على أن الشقاء و الصحة في الأعراب.
و قال ملك الجفاء: أنا أسكن المغرب، فقال ملك الجهل: و أنا معك.
فاجتمعت الأمة على أن الجفاء و الجهل في البربر.
و قال ملك السيف: أنا أسكن الشام، فقال ملك البأس: و أنا معك.
و قال ملك الغنى: أنا أقيم ههنا، فقال ملك المروءة، و أنا معك.
و قال ملك الشرف: و أنا معكما. فاجتمع ملك الغنى و المروءة و الشرف بالعراق [١٣١].
روى عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه، سأل دهقان [١٣٢] الغلّوجة عن عجائب بلادهم، فقال:
كانت بابل سبع مدن، في كل مدينة أعجوبة ليست في الأخرى، فكان
[١٣١] معجم البلدان: ١/ ٣١٠.
[١٣٢] الدهقان: التاجر، و رئيس المدينة، و رئيس الإقليم، و زعيم فلاحي العجم، الجمع: دهاقين و دهاقنة.