أسماء البقاع والجبال في القرآن الكريم - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٤ - من أقواله

شيوخه:

أوائل سنة ٨٦٤، و كان عمر السيوطي إذ ذاك خمس عشرة سنة، شرع في الاشتغال بطلب العلم، و تلقيه عن أكابر علماء وقته و الجهابذة في كل فن منهم: العلامة شهاب الدين الشارمسامي، و شيخ الإسلام علم الدين البلقيني، و ولده، و شيخ الإسلام شرف الدين المناوي، و الإمام العلامة تقي الدين الشبلي، و العلامة الكبير محيي الدين الكافيجي، و الشيخ سيف الدين الحنفي، و غيرهم، و قد جاوزوا مائة و خمسين أوردهم جميعا في المعجم الذي صنّفه لذلك.

رحلاته:

رحل جلال الدين السيوطي في طلب العلم إلى بلاد كثيرة، منها بلاد الشام، و الحجاز، و اليمن، و الهند، و غيرها من البلاد.

من أقواله:

يحدثنا السيوطي عن نفسه فيقول: «لما حججت شربت من ماء زمزم لأمور منها: أن أصل في الفقه إلى رتبة الشيخ سراج الدين البلقيني. و أصل في الحديث إلى رتبة الحافظ ابن حجر. و رزقت التبحر في سبعة علوم هي:

التفسير، و الحديث، و الفقه، و النحو، و المعاني، و البيان، و البديع على طريقة العرب و البلغاء، لا على طريقة العجم و أهل الفلسفة.

و الذي أعتقده أن الذي وصلت إليه من هذه العلوم السنة سوى الفقه و النقول التي اطلعت عليها فيها: لم يصل إليه و لا وقف عليه أحد من أشياخي، فضلا عمن هو دونهم.

و أما الفقه فلا أقول ذلك فيه، بل شيخي فيه، و هو علم الدين البلقيني. أوسع نظرا، و أطول باعا، و دون هذه السبعة في المعرفة أصول‌