أسماء البقاع والجبال في القرآن الكريم - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١١٢ - ٢ بكّه يثرب الجودي طوى بابل عرم سد الألى

٢- ..........

فلم تزل مملكتهم قائمة إلى أن قتل دارا آخر ملوكهم، ثم قتل منهم خلق كثير، فذلوا و انقطع ملكهم.

و قال يزدجرد بن مهبندار: تقول العجم: إن الضحاك الملك الذي كان له بزعمهم ثلاثة أفواه و ست أعين، بنى مدينة بابل العظيمة، و كان ملكه ألف سنة إلا يوما واحدا و نصفا، و هو الذي أسره أفريدون الملك و صيّره في جبل دنياوند، و اليوم الذي أسره فيه يعده المجوس عيدا، و هو المهرجان.

قال: فأما الملوك الأوائل أعني ملوك النبط [١٣٠] و فرعون‌ [١٣١] إبراهيم كانوا نزلا ببابل، و كذلك بخت نصّر، الذي يزعم أهل السّير أنه ممن ملك الأرض بأسرها، انصرف بعدما أحدث ببني إسرائيل ما أحدث إلى بابل فسكنها.

قال أبو المنذر هشام بن محمد: إن مدينة بابل كانت إثني عشر فرسخا في مثل ذلك، و كان بابها مما يلي الكوفة، و كان الفرات يجري ببابل حتى صرفه بخت نصّر إلى موضعه الآن مخافة أن يهدم عليه سور المدينة، لأنه كان يجري معه.


[١٣٠] النبط: قبائل بدوية عربية كانت لا تزال رحّالة حتى القرن ٤ ق. م. استوطنت جنوب فلسطين، و اتخذوا مدينة الأدوميين عاصمة لهم لحصانتها، ظهروا لأول مرة عندما صدوا هجمات القائد السلوقي انتيغونس ٣١٢ ق. م. تدل آثارهم على حضارة هلنستية زاهية، قضى عليهم الامبراطور ترايانس سنة ١٠٦ م.

[١٣١] الفراعنة: أولهم: سنان بن الأشل بن علوان بن العبيد بن عريج بن عمليق بن يلمع بن عابد ابن أسليما بن لوذ بن سام بن نوح، و يكنى أبا العباس، و هو فرعون إبراهيم. و الثاني الريان بن الوليد بن ليث بن فاران بن عمرو بن عمليق بن يلمع، و هو فرعون يوسف، و الثالث: الوليد بن مصعب بن أبي أهون بن الهلواث بن فاران بن عمرو بن عمليق بن يلمع، و هو فرعون موسى.

قال: كان فرعون يوسف جد فرعون موسى و اسمه برخوز. (المحبر: ٤٦٦- ٤٦٧).