أسماء البقاع والجبال في القرآن الكريم - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٩ - ١ بدر حنين مصر الأحقاف
١- ..........
العماليق [٢٦]. حكاه عن أبي عبيد البكري، و هو اليوم الذي ذكره عزّ و جلّ في كتابه الكريم: و هو قريب من مكة، و قيل: هو واد قبل الطائف، و قيل: واد بجنب ذي المجاز
تراني يا عليّ أموت وجدا* * * و لم أرع القرائن من رئام
و لم أرع الكرى فمشت و طائت* * * و أوردها المجاز و هي ظوامى
[٢٧].
قال الواقدي [٢٨]: بينه و بين مكة ثلاث ليال، و قيل: بينه و بين مكة
- و نتائج الفكر. (انظر: وفيات الأعيان: ١/ ٢٨٠، و نكت الهميان: ١٨٧، و زاد المسافر: ٩٦، و المغرب في حلى المغرب: ١/ ٤٨٨، و تذكرة الحفاظ: ٤/ ١٣٧، و الاستقصا: ١/ ١٨٧، و التكملة:
٥٧٠، و إنباه الرواة: ٢/ ١٦٢، و بغية الملتمس: ٣٥٤. و الأعلام: ٣/ ٣١٣).
[٢٦] العماليق: المفرد: عملاق: الذي يفوق جنسه في الطول و الضخامة. و العمالقة: قوم من ولد عمليق ابن لاوذ بن إرم بن سام بن نوح (عليه السلام)، تفرقوا في البلاد و انقرض أكثرهم.
[٢٧] ذو المجاز: موضع سوق بعرفة على ناحية كبكب (جبل خلف عرفات مشرف عليه) كانت به تقوم في الجاهلية ثمانية أيام. قال الشاعر:
تراني يا عليّ أموت وجدا* * * و لم أرع القرائن من رئام
و لم أرع الكرى فمشت و طائت* * * و أوردها المجاز و هي ظوامى
(انظر: مراصد الاطلاع: ٣/ ١٢٢٩).
[٢٨] الواقدي: هو محمد بن عمر بن واقد السّهمي الأسلمي بالولاء المدني أبو عبد اللّه، من أقدم المؤرخين في الإسلام و من أشهرهم، و من حفّاظ الحديث، ولد بالمدينة سنة ١٣٠ ه الموافق ٧٤٧ م، و كان حناطا (تاجر حنطة) بها، و ضاعت ثروته، فانتقل إلى العراق سنة ١٨٠ ه في أيام الرشيد، و اتصل بيحيى بن خالد البرمكي فأفاض عليه عطاياه و قرّبه من الخليفة، تولى القضاء ببغداد، و استمر إلى أن توفي فيها سنة ٢٠٧ ه الموافق ٨٢٣ م. من كتبه: المغازي النبوية، و فتح إفريقية، و فتح العجم، و فتح مصر و الإسكندرية، و تفسير القرآن، و أخبار مكة، و الطبقات، و فتوح العراق، و سيرة أبي بكر و وفاته، و تاريخ الفقهاء، و الجمل، و كتاب صفين، و مقتل الحسين، و ضرب الدنانير و الدراهم، و فتوح الشام.
(انظر: تذكرة الحفّاظ: ١/ ٣١٧، و وفيات الأعيان: ١/ ٥٠٦، و تاريخ بغداد: ٣/ ٣- ٢١، و ميزان الاعتدال: ٣/ ١١٠، و آداب اللغة: ٢/ ١٤٧، و عيون الأثر: ١/ ١٧، و تهذيب التهذيب: ٩/ ٣٦٣- ٣٦٨، و الفهرست لابن النديم: ١/ ٩٨، و الأعلام: ٦/ ٣١١).