أسماء البقاع والجبال في القرآن الكريم - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٢٥ - ٣ طور سيناء الكهف الرقيم حجر أيكة جمع مشعر قاف
٣- ..........
أمير المؤمنين إليك نهوي* * * على البخت الصلادم و العجوم [٢٤]
إذا اتخذت وجوه القوم نصبا* * * أجيج الواهجات من السّموم [٢٥]
فكم غادرن دونك من جهيض* * * و من نعل مطرّحة جذيم [٢٦]
يزرن، على تنائيه، يزيدا* * * بأكناف الموقّر و الرّقيم [٢٧]
تهنئّه الوفود إذا أتوه* * * بنصر اللّه و الملك العظيم [٢٨]
- سنة ٧١ ه الموافق ٦٩٠ م، و ولي الخلافة بعد وفاة عمر بن عبد العزيز سنة ١٠١ ه بعهد أخيه سليمان بن عبد الملك، و كانت في أيامه غزوات أعظمها حرب الجراح الحكمي مع الترك، و انتصاره عليهم، و خرج عليه يزيد بن المهلب بالبصرة، فوجه إليه أخاه مسلمة فقتله، و كان أبيض جسيما مدّور الوجه مليحة، فيه مروءة كاملة مع إفراط في الانصراف إلى الملذات، مات في إربد سنة ١٠٥ ه الموافق ٧٢٤ م، أو بالجولان بعد موت قينة له اسمها (حبابة) بأيام يسيرة، و حمل على أعناق الرجال إلى دمشق فدفن فيها، و كان لحبابة هذه أثر في أحكام التولية و العزل على عهده، و نقل الديار بكري في تاريخ الخميس (٢/ ٣١٨) أنه مات عشقا، قال: و لا يعلم خليفة مات عشقا غيره، و كان يلقب: بالقادر بصنع اللّه، و نقش على خاتمه: فني الشباب يا يزيد، (انظر: الكامل لابن الأثير: ٥/ ٤٥، و النجوم الزاهرة: ١/ ٢٥٥، و تاريخ الطبري:
٨/ ١٧٨، و تاريخ الخميس: ٢/ ٣١٨، و بلغة الظرفاء: ٢٥، و رغبة الآمل: ١/ ٦٠، و ٦/ ١٨١، و الوزراء الكتاب: ٥٦- ٥٨، مرآة الجنان: ١/ ٢٢٤، و معجم ما استعجم: ٩٥٠- ١٠٩٧، و الأعلام: ٨/ ١٨٥).
[٢٤] الصلادم: المفرد: الصلدم أي: الصلب المتين. العجوم: المفرد: عجم أي: امتحن و اختبر.
[٢٥] الأجيج: تلهب النار.
[٢٦] الجهيض: أجهضت الناقة و المرأة ولدها إجهاضا: أسقطته ناقص الخلق فهي جهيض.
الجذيم: جذم الشيء: قطعه فهو فجذوم و جذيم.
[٢٧] أكناف: المفرد: كنف أي: الجانب و الظل و الناحية.
[٢٨] معجم البلدان: ٣/ ٦٠.