أسماء البقاع والجبال في القرآن الكريم - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٢٧ - ٣ طور سيناء الكهف الرقيم حجر أيكة جمع مشعر قاف

٣- ..........

و اسم كلبهم: قطمير، و اسم ملكهم: دقيانوس، و اسم مدينتهم التي خرجوا منها: أمسس و رستاقها الرّسّ، و اسم الكهف: الرقيم‌ [٣١].

و الكهف المذكور الذي فيه أصحاب الكهف بين عمورية

يا يوم وقعة عمّورية انصرفت‌* * * عنك المنّى حفّلا معسولة الحلب‌

[٣٢] و نيقية [٣٣]، و بينه و بين طرسوس عشرة أيام أو أحد عشر يوما.

و كان الواثق‌ [٣٤] قد وجّه‌


[٣١] أضاف ابن حبيب في المحبر: ٣٥٦ قائلا: اسم الكلب: قطمير و كان خلنجيا، و اسم الراعي:

دلس، و اسم المدينة: إفسوس، و اسم الرستاق الذي كانوا منه: أنوس، و اسم الكهف أنجلوس، و كانت لهم في السنة تقليبتان: واحدة في الشتاء، و واحدة في الصيف، و كان باب الكهف بحذاء بنات نعش. ا. ه.

[٣٢] عمورية: بلد ببلاد الروم، غزاه المعتصم ففتحه، و كان من أعظم فتوح الإسلام، قال أبو تمام:

يا يوم وقعة عمّورية انصرفت‌* * * عنك المنّى حفّلا معسولة الحلب‌

[٣٣] نيقية: من أعمال اسطنبول على البر الشرقي، اجتمع بها آباء ملّة النصارى الثلاثمائة و الثمانية عشر، و هو أول مجمع لملّتهم، و أظهروا لهم الأمانة التي هي أصل دينهم و اعتقادهم، و صورهم و صور كراسيهم بهذه المدينة في بيعتها، و لهم فيها اعتقاد عظيم. (مراصد الاطلاع ٣/ ١٤١٢).

[٣٤] الواثق: بن محمد المعتصم باللّه ابن هارون الرشيد العباسي، أبو جعفر، من خلفاء الدول العباسية بالعراق، ولد ببغداد سنة ٢٠٠ ه الموافق ٨١٥ م، ولي الخلافة بعد وفاة أبيه سنة ٢٢٧ ه، فامتحن الناس في خلق القرآن، و سجن جماعة، و قتل في ذلك أحمد بن نصر الخزاعي بيده سنة ٢٣١ ه، قال أحد مؤرخيه: كان في كثير من أموره يذهب مذهب المأمون و شغل نفسه بمحنة الناس في الدين، فأفسد قلوبهم، و مات في سامرا سنة ٢٣٢ ه الموافق ٨٤٧ م، قيل بعلة الاستسقاء، و قال ابن دحية: كان مسرفا في حب النساء، و وصف له دوا للتقوية فمرض منه، و عولج بالنار فمات محترقا، و أورد ابن دمية في النبراس ٧٣- ٨٠ تفصير احتراقه. و خلافته خمس سنين و تسعة أيام. كان كريما عارفا بالآداب و الأنساب طروبا يميل إلى-