أسماء البقاع والجبال في القرآن الكريم - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٥ - مصنفاته
الفقه. و الجدل، و التصريف. و دونها الإنشاء، و الترسل، و الفرائض، و دونها القراءات، و دونها الطب، و أما علم الحساب فهو أعسر شيء عليّ و أبعده عن ذهني. و إذا نظرت في مسألة تتعلق به فكأنما أحاول جبلا أحمله.
و قد كنت في مبادىء الطلب قرأت شيئا في علم المنطق، ثم ألقى اللّه كراهته في قلبي، و سمعت أن ابن الصلاح أفتى بتحريمه فتركته لذلك، فعوضني اللّه تعالى عنه علم الحديث الذي هو أشرف العلوم». انتهى كلامه بحروفه.
إجازاته:
أجيز جلال الدين السيوطي بتدريس العربية في مستهل سنة ٨٦٦ و عمره سبعة عشر عاما. و أجيز بالتدريس و الإفتاء سنة ٨٧٦ و عمره سبعة و عشرون عاما. أجازه بهما ابن شيخ الإسلام البلقيني.
بدء التأليف:
شرع السيوطي في التأليف و التصنيف في سنة ٨٦٦، و أول شيء ألفه رسالة في شرح الاستعاذة و البسملة، و رآها شيخ الإسلام البلقيني فاستحسنها و كتب عليها تقريظا.
مصنفاته:
يقول الإمام عبد الرحمن السيوطي: «و لو شئت أن أكتب في كل مسألة مصنفا بأقوالها و أدلتها النقلية و القياسية و مداركها و تقوضها و أجوبتها و الموازنة بين اختلاف المذاهب فيها لقدرت على ذلك من فضل اللّه، لا بحولي، و لا بقوتي، فلا حول و لا قوة إلا باللّه، ما شاء اللّه، لا قوة إلا باللّه».
هذا كلام عالم معتد بنفسه، واثق من تحصيله، و قد أقام هو بنفسه البرهان على صحة هذا الكلام، فإنك لتجد له رسائل في بعض مسائل من