أسماء البقاع والجبال في القرآن الكريم - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٢٤ - ٣ طور سيناء الكهف الرقيم حجر أيكة جمع مشعر قاف

٣- ..........

فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً [١٨].

وَ لَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَ ازْدَادُوا تِسْعاً [١٩]: الكهف:

هو الرقيم: و قد استوفى الشرح في الرقيم. أما ذات الكهف، فهو موضع في قول عوف بن الأحوص:

يسوق حريم شاءها من جلاجل‌* * * إليّ و دوني ذات كهف و قورها

و قال بشر بن أبي حازم‌ [٢٠]:

يسومون الصّلاح بذات كهف‌* * * و ما فيها لهم سلع و قار

*** [الرقيم‌]: قال اللّه تعالى:

أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً [٢١].

الرقيم: موضع بقرب البلقاء [٢٢] من أطراف الشام، يزعم أن به أهل الكهف، و كان يزيد بن عبد الملك‌ [٢٣] ينزله، و قد ذكرته الشعراء.


[١٨] سورة الكهف الآية ١١.

[١٩] سورة الكهف الآية ٢٥.

[٢٠] ديوان بشر بن حازم‌

[٢١] سورة الكهف الآية ٩.

[٢٢] البلقاء: بلدة بين الشام و وادي القرى، قصبتها عمّان، فيها قرى كثيرة و مزارع واسعة. (مرصد الاطلاع: ١/ ٢١٩).

[٢٣] يزيد بن عبد الملك: بن مروان، أبو خالد، من ملوك الدولة الأموية في الشام، ولد في دمشق-