أسماء البقاع والجبال في القرآن الكريم - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٠٥ - ٢ بكّه يثرب الجودي طوى بابل عرم سد الألى

٢- ..........

مسعود [١٠٧] الهذليّين الخطة المشهورة بهم عند المسجد، و أقطع الزبير العوام‌ [١٠٨] بقيعا واسعا، و جعل لطلحة بن عبيد اللّه‌ [١٠٩] موضع دوره، و لأبي‌


- بقراءة القرآن بمكة، و كان خادم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، الأمين، و صاحب سره، و رفيقه في حله و ترحاله و غزواته، يدخل عليه كل وقت، و يمشي معه، نظر إليه عمر يوما و قال: وعاء ملى‌ء علما، و ولي بعد وفاة النبي (صلى اللّه عليه و سلم) بيت مال المسلمين في الكوفة، ثم قدم المدينة في خلافة عثمان فتوفي فيها عن نحو ستين عاما سنة ٣٢ ه الموافق ٦٥٣ م، كان قصيرا جدا، يكاد الجلوس يوارونه، و كان يحب الإكثار من التطيب، فإذا خرج من بيته عرف جيرانه أنه مرّ من طيب رائحته، له ٨٤٨ حديثا. (انظر: الإصابة الترجمة رقم ٤٩٥٥، و غاية النهاية: ١/ ٤٥٨، و البدء و التاريخ:

٥/ ٩٧، و صفة الصفوة: ١/ ١٥٤، و حلية الأولياء: ١/ ١٢٤، و تاريخ الخميس: ٢/ ٢٥٧، و البيان و التبين تحقيق هارون: ٢/ ٥٦، و المحبر: ١٦١، و الأعلام: ٤/ ١٣٧.

[١٠٧] عتبة بن مسعود: شقيق عبد اللّه. أقطعه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) أرضا و دارا مع من أقطعهم من الصحابة رضي اللّه عنهم.

[١٠٨] الزبير بن العوام: بن خويلد الأسدي القرشي، أبو عبد اللّه، الصحابي الشجاع، أحد العشرة المبشرين بالجنة، و أول من سل سيفه في الإسلام، و هو ابن عمة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، أسلم و له ١٢ سنة، و شهد بدرا و أحدا و غيرهما، و كان على بعض الكراديس في اليرموك، ولد سنة ٢٨ ق. ه الموافق ٥٩٤ م. شهد الجابية مع عمر بن الخطاب. قالوا: كان في صدر ابن الزبير أمثال العيون من الطعن و الرمي، و جعله عمر في من يصلح للخلافة بعده، و كان موسرا، كثير المتاجر، خلّف أملاكا بيعت بنحو أربعين مليون درهم. كان (رحمه اللّه) طويلا جدا إذا ركب تخط رجلاه

الأرض.

قتله ابن جرموز غيلة يوم الجمل بوادي السباع سنة ٣٦ ه الموافق ٦٥٦ م، و كان خفيف اللحية أسمر اللون، كثير الشعر، له ٣٨ حديثا (انظر: تهذيب ابن عساكر: ٥/ ٣٥٥، و صفة الصفة:

١/ ١٣٢، و حلية الأولياء: ١/ ٨٩، و ذيل المذيل: ١١، و تاريخ الخميس: ١/ ١٧٢، و البدء و التاريخ: ٥/ ٨٣، و الرياض النضرة: ٢٦٢- ٢٨٠، و خزانة البغدادي: ٢/ ٤٦٨ و ٢٥٠، و الأعلام: ٣/ ٤٣).

[١٠٩] طلحة بن عبيد اللّه: بن عثمان التيمي القرشي المدني، أبو محمد، صحابي شجاع من الأجواد، و هو أحد العشرة المبشرين بالجنة، و أحد الستة أصحاب الشورى، و أحد الثمانية-