أسماء البقاع والجبال في القرآن الكريم - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٠٧ - ٢ بكّه يثرب الجودي طوى بابل عرم سد الألى
٢- ..........
، و المقداد [١١١]، و عبيد [١١٢]، و الطفيل [١١٣]، و غيرهم مواضع دورهم، فكان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يقطع لأصحابه هذه القطائع،
- ١١٤، و صفة الصفوة: ١/ ٢٦٨، و تاريخ الخميس: ٢/ ٢٤٧، و ذيل المذيل: ٤٣، و الأعلام:
٢/ ٣٠٠).
[١١١] المقداد: هو المقداد بن عمرو، و يعرف بابن الأسود، الكندي البهراني الحضرمي، أبو معبد أو أبو عمرو، صحابي من الأبطال، و هو من السبعة الذين كانوا أول من أظهر الإسلام، و هو أول من قاتل على فرس في سبيل اللّه، و في الحديث: أن اللّه عزّ و جل أمرني بحب أربعة و أخبرني أنه يحبهم: علي، و المقداد، و أبو ذر، و سلمان، ولد سنة ٣٧ ق. ه الموافق ٥٨٧ م. كان في الجاهلية من سكان حضرموت. و وقع بين المقداد و ابن شمر بن حجر الكندي خصام فضرب المقداد رجله بالسيف و هرب إلى مكة، فتبناه الأسود بن عبد يغوث الزهري، فصار يقال له:
المقداد بن الأسود، إلى أن نزلت الآية: ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ فعاد يتسمى المقداد بن عمرو، شهد بدرا و غيرها، و سكن المدينة، و توفي على مقربة منها سنة ٣٣ ه الموافق ٦٥٣ م، فحمل إليها و دفن فيها، له ٤٨ حديثا. (انظر: الإصابة: الترجمة: ٨١٨٥، و تهذيب التهذيب:
١٠/ ٢٨٥، و صفة الصفوة: ١/ ١٦٧، و حلية الأولياء: ١/ ١٧٢، و ذيل المذيل: ١٠، و مجمع الزوائد: ٩/ ٣٠٦، و تحفة الأبيه فيمن نسب إلى غير أبيه في نوادر المخطوطات: ١/ ١٠٩، و الجرح و التعديل ٤ القسم ١/ ٤٢٦، و الأعلام: ٧/ ٢٨٢).
[١١٢] عبيد: هو عبيد بن شربة الجرهمي، راوية من المعمرين، إن صح خبره فهو أول من صنف الكتب من العرب، قيل في ترجمته: من الحكماء الخطباء في الجاهلية، أدرك النبي (صلى اللّه عليه و سلم)، و استحضره معاوية بن أبي سفيان من صنعاء إلى دمشق، فسأله عن أخبار العرب الأقدمين و ملوكهم، فحدثه، فأمر معاوية بتدوين أخباره، توفي سنة ٦٧ ه الموافق ٦٨٦ م. (انظر: إرشاد الأريب: ٥/ ١٠- ١٣، و الأعلام: ٤/ ١٨٩).
[١١٣] الطفيل: هو الطفيل بن عمرو بن طريف بن العاص الدوسي الأزدي، صحابي من الأشراف في الجاهلية و الإسلام، كان شاعرا غنيا، كثير الضيافة، مطاعا في قومه، استشهد في اليمامة سنة ١١ ه الموافق ٦٢٣ م. (انظر: الإصابة، و الاستيعاب، و ابن سعد، و صفة الصفوة: ١/ ٣٤٥، و حسن الصحابة: ٢٩١، و سمط اللآلي: ٢٥١، و الأعلام: ٣/ ٢٢٧).