أسماء البقاع والجبال في القرآن الكريم - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٠٣ - ٢ بكّه يثرب الجودي طوى بابل عرم سد الألى
٢- ..........
فقال الرمق بن زيد بن غنم بن سالم بن مالك بن سالم بن عوف بن الخزرج يمدح أبا جبيلة:
لم يقض دينك مل حسا* * * ن و قد غنيت و قد غنينا
الراشقات المرشقا* * * ت الجازيات بما جزينا
أشباه غزلان الصّرا* * * ئم يأتزرن و يرتدينا
الرّيط و الديباج و ال* * * حلي المضاعف و البرينا [١٠٤]
و أبو جبيلة خير من* * * يمشي و أوفاهم يمينا
و أبرّهم برّا و أع* * * لمهم بفضل الصالحينا
أبقت لنا الأيّام و ال* * * حرب المهمّة يعترينا
كبشا له زرّ يف* * * ل متونها الذّكر السّنينا
و معاقلا شمّا و أس* * * يافا يقمن و ينحنينا
و محلّة زوراء تج* * * حف بالرجال الظالمينا
و لعنت اليهود مالك بن العجلان في كنائسهم و بيوت عبادتهم، فبلغه ذلك فقال:
تحايا اليهود بتلعانها* * * تحايا الحمير بأبوالها
و ماذا عليّ بأن يغضبوا* * * و تأتي المنايا بأذلالها!
و قالت سارة القرظية ترثي من قتل من قومها:
بأهلي رمّة لم تغن شيئا* * * بذي حرض تعفّيها الرياح
[١٠٤] الريط: كل ثوب ليّن رقيق.