مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٢٥ - فصل في اللطائف
حسان بن ثابت
|
و إن كان يحيى بكت عينه |
صغيرا و طهره في الصبا |
|
|
فإن النبي بكى قائما |
حزينا على الرجل خوف الرجا |
|
|
فناداه طه أبا قاسم |
و لا تشق بالوحي لما أتى. |
|
عيسى ع
وَ أُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَ نَبِيُّنَا أَتَاهُ مُعَاذُ بْنُ عَفْرٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي قَدْ تَزَوَّجْتُ وَ قَالُوا لِلزَّوْجَةِ إِنَّ بِجَنْبَيِ بَيَاضاً فَكَرِهَتْ أَنْ تُزَفَّ إِلَيَّ فَقَالَ اكْشِفْ لِي عَنْ جَنْبِكَ فَكَشَفَ لَهُ عَنْ جَنْبِهِ فَمَسَحَهُ بِعُودٍ فَذَهَبَ مَا بِهِ مِنَ الْبَرَصِ وَ لَقَدْ أَتَاهُ مِنْ جُهَيْنَةَ أَجْذَمُ يَتَقَطَّعُ مِنَ الْجُذَامِ فَشَكَا إِلَيْهِ فَأَخَذَ قَدَحاً مِنْ مَاءٍ فَتَفَلَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ امْسَحْ بِهِ جَسَدَكَ فَفَعَلَ فَبَرَأَ وَ أَبْرَأَ صَاحِبَ السِّلَعَةِ-.
وَ أَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنِي قَدْ أَشْرَفَ عَلَى حِيَاضِ الْمَوْتِ كُلَّمَا أَتَيْتُهُ بِطَعَامٍ وَقَعَ عَلَيْهِ التَّثَاؤُبُ[١] فَقَامَ وَ قُمْنَا مَعَهُ فَلَمَّا أَتَيْنَاهُ قَالَ لَهُ جَانِبْ يَا عَدُوَّ اللَّهِ وَلِيَّ اللَّهِ فَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ فَجَانَبَهُ الشَّيْطَانُ فَقَامَ صَحِيحاً.
وَ أَتَاهُ رَجُلٌ وَ بِهِ أُدْرَةٌ عَظِيمَةٌ[٢] فَقَالَ هَذِهِ الْأُدْرَةُ تَمْنَعُنِي مِنَ التَّطْهِيرِ وَ الْوُضُوءِ فَدَعَا بِمَاءٍ فَبَرَكَ فِيهِ وَ دَعَا وَ تَفَلَ فِيهِ ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يُفِيضَ عَلَيْهِ فَفَعَلَ الرَّجُلُ وَ أُغْفِيَ إِغْفَاءً[٣] وَ انْتَبَهَ فَإِذَا هِيَ قَدْ تَقَلَّصَتْ-.
وَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ وَ مَعَهَا عُكَّةُ سَمْنٍ وَ أَقِطٍ[٤] وَ مَعَهَا ابْنَةٌ لَهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ وُلِدَتْ هَذِهِ كَمْهَاءَ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص عُوداً فَمَسَحَ بِهِ عَيْنَيْهَا فَأَبْصَرَتَا-.
و منه حديث قتادة بن ربعي و محمد بن مسلمة و عبد الله بن أنيس قوله وَ أُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ اللَّهِ قال الكلبي كان عيسى يحيي الأموات بيا حي يا قيوم و قيل إنه أحيا أربعة أنفس و هم عاذر[٥] و ابن العجوز و ابنة العاشر و سام بن نوح
[١] تثأب: استرخى ففتح فاه واسعا من غير قصد.
[٢] الآدر: من يصيبه فتق في احدى خصيتيه و الاسم ادرة بالضم( ق).
[٣] اغفى: اي نعس، نام نومة خفيفة.
[٤] الاقط: شيء يتخذ من مخيض الغنمى( ق).
[٥] و في نسخة عازد و في أخرى غازد بالغين المعجمة.