مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٢٤ - فصل في الأشعار فيهم
|
و عليه صلى ثم بالحسن ابتدى |
و على الحسين لوجهه الإكرام |
|
|
و على علي ذي التقى و محمد |
صلى فكل سيد و همام |
|
|
و على المهذب و المطهر جعفر |
أزكى الصلاة و إن أبى الأقوام |
|
|
الصادق المأثور عنه علم ما |
فيكم به يتمسك الأقوام |
|
|
و كذا على موسى أبيك و بعده |
صلى عليك و للصلاة دوام |
|
|
و على محمد الزكي فضوعفت |
و على علي ما استمر كلام |
|
|
و على الرضا ابن الرضا الحسن الذي |
عم البلاد لفقده الأظلام |
|
|
و على خليفته الذي لكم به |
تم النظام فكان فيه تمام |
|
|
فهو المؤمل أن يعود به الهدى |
باق و إن يستوثق الأحكام. |
|
غيره
|
إلهي بحق المصطفى و وصيه |
و بفاطم الزهراء ابنة أحمد |
|
|
يا رب بالحسن الزكي و من ثوي |
في كربلاء و الزاهد المتعبد |
|
|
و بباقر علم التقي و بجعفر |
و بحق موسى و الرضا و محمد |
|
|
و علي الهادي و بالحسن النقي |
و الحجة المهدي الإمام السيد |
|
|
اغفر ذنوبي و اعف عن جرمي غدا |
فوسيلتي يا رب آل محمد. |
|
آخر
|
و عرفت قبلتي النبي محمدا |
حسبي و ذا ذخري و عند نزاعي |
|
|
و عرفت مولائي عليا صنوه |
علم الهدى و مذل كل شجاع |
|
|
و عرفت بعد الصنو بالحسن التقي |
و عرفت كيف حقيقة الإبداع |
|
|
و عرفت مولاي الحسين مفرها |
أبدا بداء دوائه استرجاعي |
|
|
و عرفت سجادا سجدت لنوره |
أكرم به من ساجد ركاع |
|
|
و عرفت باقر علمهم و الصادق |
الميمون ثدي العالم الرضاع |
|
|
و عرفت موسى و الرضا و محمد |
و علي و الحسن الكريم الساعي |
|
|
و عرفت مولاي الإمام القائم |
القوام قارع كل باب قراع |
|
|
أشباح نور في هياكل حكمة |
أرواح قدس في صدور سباع. |
|