مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٨١ - فصل في الآيات المنزلة فيهم ع
|
و هم النخل باسقات كما قال |
سوار لهن طَلْعٌ نَضِيدٌ |
|
|
و بأسمائهم إذا ذكر الله |
بأسمائه اقتران و كيد |
|
جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ عَنْهُ ع فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ وَ الْفَجْرِ وَ لَيالٍ عَشْرٍ يَا جَابِرُ وَ الْفَجْرِ جَدِّي وَ لَيالٍ عَشْرٍ عَشْرَةُ أَئِمَّةٍ وَ الشَّفْعِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْوَتْرِ اسْمُ الْقَائِمِ.
ابن الحجاج
|
أقسمت بالشفع و الوتر |
و النجم و الليل إذا يسري |
|
|
إني امرؤ قد ضقت ذرعا بما |
أطوي من الهم على صدري |
|
الحميري
|
الفجر فجر الصبيح و العشر عشر |
الفجر و الشفع النجيان |
|
|
محمد و ابن أبي طالب |
و الوتر رب العزة الثاني |
|
|
مقاتل فسر هذا كذي |
تفسير ذي صدق و إيمان |
|
|
أ عني ابن عباس و كان امرأ |
صاحب تفسير و تبيان |
|
الرِّضَا ع فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قَالَ هُدَى مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ هُدَى مَنْ فِي الْأَرْضِ وَ فِي رِوَايَةٍ هَادٍ لِأَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ هَادٍ لِأَهْلِ الْأَرْضِ.
الصَّادِقُ ع هُوَ مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لَنَا.
و يقال أي مزينها.
و ذكر صاحب مصباح الواعظ أن الله تعالى زين كل شيء باثني عشر شيئا السماء بالبروج وَ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا و السنة بالشهور إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ و البحار بالجزائر و هي اثنا عشر و الأرض بمكان الأئمة من أولاد علي و فاطمة
لِلْحَدِيثِ الْمَرْوِيِّ عَنْ زَيْدٍ الرَّقَاشِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ص صَلَاةَ الْفَجْرِ وَ لَمَّا انْفَتَلَ مِنَ الصَّلَاةِ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ فَقَالَ مَعَاشِرَ النَّاسِ مَنِ افْتَقَدَ الشَّمْسَ فَلْيَسْتَمْسِكْ بِالْقَمَرِ وَ مَنِ افْتَقَدَ الْقَمَرَ فَلْيَسْتَمْسِكْ بِالزُّهَرَةِ وَ مَنِ افْتَقَدَ الزُّهَرَةَ فَلْيَسْتَمْسِكْ بِالْفَرْقَدَيْنِ فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ أَنَا الشَّمْسُ وَ عَلِيٌّ الْقَمَرُ وَ فَاطِمَةُ الزُّهَرَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ الْفَرْقَدَانِ ذَكَرَهُ النَّطَنْزِيُّ فِي الْخَصَائِصِ.
وَ فِي رِوَايَاتِنَا رَوَى الْقَاسِمُ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِ فَإِذَا فَقَدْتُمُ الْفَرْقَدَيْنِ فَتَمَسَّكُوا بِالنُّجُومِ الزَّاهِرَةِ ثُمَّ قَالَ وَ أَمَّا النُّجُومُ الزَّاهِرَةُ فَهُمُ الْأَئِمَّةُ التِّسْعَةُ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ وَ التَّاسِعُ مَهْدِيُّهُمْ الْخَبَرَ.