مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٤٨ - فصل في آدابه و مزاحه ع
بِوَلَدِ نَاقَةٍ قَالَ ع وَ هَلْ يَلِدُ الْإِبِلُ إِلَّا النُّوقَ.
وَ اسْتَدْبَرَ رَجُلًا مِنْ وَرَائِهِ وَ أَخَذَ بِعَضُدِهِ وَ قَالَ مَنْ يَشْتَرِي هَذَا الْعَبْدَ يَعْنِي أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ.
وَ قَالَ ع لِأَحَدٍ لَا تَنْسَ يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ.
زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ أَنَّهُ قَالَ لِامْرَأَةٍ وَ ذَكَرَتْ زَوْجَهَا أَ هَذَا الَّذِي فِي عَيْنَيْهِ بَيَاضٌ فَقَالَتْ لَهُ مَا بِعَيْنَيْهِ بَيَاضٌ وَ حَكَتْ لِزَوْجِهَا فَقَالَ أَ مَا تَرَيْنَ بَيَاضُ عَيْنَيَّ أَكْثَرُ مِنْ سَوَادِهَا.
وَ رَأَى ع جَمَلًا عَلَيْهِ حِنْطَةٌ فَقَالَ تَمْشِي الْهَرِيسَةُ.
وَ رَأَى ع بِلَالًا وَ قَدْ خَرَجَتْ بَطْنُهُ فَقَالَ أُمُّ حُبَيْنٍ[١].
و أم حبين ضرب من العظاية و يقال إنه الحرباء
وَ قَالَ ع لِلْحُسَيْنِ حَبَقَّةٌ حَبَقَّةٌ تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّةٍ[٢].
ابْنُ عَبَّاسٍ إِنَّهُ ع كَسَا بَعْضَ نِسَائِهِ ثَوْباً وَاسِعاً فَقَالَ لَهَا الْبَسِيهِ وَ احْمَدِي اللَّهَ وَ جَرَى مِنْهُ ذَيْلًا كَذَيْلِ الْعَرُوسِ.
وَ قَالَتْ عَجُوزٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لِلنَّبِيِّ ع ادْعُ لِي بِالْجَنَّةِ فَقَالَ إِنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا الْعُجُزُ فَبَكَتِ المَرْأَةُ فَضَحِكَ النَّبِيُّ ع وَ قَالَ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً.
وَ قَالَ ع لِلْعَجُوزِ الْأَشْجَعِيَّةِ يَا أَشْجَعِيَّةُ لَا تَدْخُلُ الْعَجُوزُ الْجَنَّةَ فَرَآهَا بِلَالٌ بَاكِيَةً فَوَصَفَهَا لِلنَّبِيِّ ع فَقَالَ وَ الْأَسْوَدُ كَذَلِكَ فَجَلَسَا يَبْكِيَانِ فَرَآهُمَا الْعَبَّاسُ فَذَكَرَهُمَا لَهُ فَقَالَ وَ الشَّيْخُ كَذَلِكَ ثُمَّ دَعَاهُمْ وَ طَيَّبَ قُلُوبَهُمْ وَ قَالَ يُنْشِئُهُمُ اللَّهُ كَأَحْسَنِ مَا كَانُوا وَ ذَكَرَ أَنَّهُمْ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ شَبَاباً مُنَوَّرِينَ وَ قَالَ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ جُرْدٌ مُرْدٌ مُكَحَّلُونَ.
وَ قَالَ ع لِرَجُلٍ حِينَ قَالَ
|
أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ حَقّاً نَعْلَمُهُ |
وَ دِينُكَ الْإِسْلَامُ دِيناً نُعَظِّمُهُ |
|
|
نَبْغِي مَعَ الْإِسْلَامِ شَيْئاً نَقْضِمُهُ[٣] |
وَ نَحْنُ حَوْلَ هَذَا نُدَنْدِنُ |
|
يَا عَلِيُّ اقْضِ حَاجَتَهُ فَأَشْبَعَهُ عَلِيٌّ ع وَ أَعْطَاهُ نَاقَةً وَ جُلَّةَ تَمْرٍ.
وَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَلَغَنَا أَنَّ الْمَسِيحَ
[١] ام حبين- باهمال الأولى كزبير: دويبة عظيمة البطن. و العظاية: دويبة كسام أبرص ذكره الفيروزآبادي.
[٢] الحبقة بالتخفيف واحدة الحبق محركة نبات طيب الرائحة و بتشديد القاف:
القصير كما في القاموس. و في بعض النسخ كنسخة البحار: حزقة حزقة بفتح الحاء المهملة و ضمها و ضم الزاء المعجمة: القصير الذي يقارب الخطو.- و ترق فعل امر بمعنى اصعد.
[٣] القضم الاكل باطراف الأسنان.- و الدندنة: ان يتكلم الرجل بالكلام تسمع نغمته و لا يفهم.