مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٧٥ - فصل في أحواله و تواريخه ع
وَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْأَوْسِ فَمِنَ الْخَزْرَجِ أَسْعَدُ وَ جَابِرٌ وَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حِزَامٍ وَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَ الْمُنْذِرُ بْنُ قَمَرٍ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ وَ سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ وَ مِنَ الْقَوَافِلِ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ وَ مِنَ الْأَوْسِ أَبُو هَيْثَمٍ وَ أُسَيْدُ بْنُ خُضَيْرٍ وَ سَعِيدُ بْنُ خَيْثَمَةَ. وَ بَعَثَ رُسُلَهُ إِلَى الْآفَاقِ فِي سَنَةِ عَشْرٍ وَ بَيْنَ فَتْحِ مَكَّةَ وَ وَفَاتِهِ كَانَتِ الْوُفُودُ مِنْهُمْ بَنُو سُلَيْمٍ وَ فِيهِمْ الْعَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ وَ بَنُوهُمْ[١] وَ فِيهِمْ عُطَارِدُ بْنُ حَاجِبِ بْنِ زُرَارَةَ وَ بَنُو عَامِرٍ وَ فِيهِمْ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ وَ أَرْبَدَةُ بْنُ قَيْسٍ وَ بَنُو سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ وَ فِيهِمْ صَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ وَ عَبْدُ الْقَيْسِ وَ الْجَارُودُ بْنُ عَمْرٍو وَ بَنُو حَنِيفَةَ وَ فِيهِمْ مُسَيْلِمَةُ الْكَذَّابُ وَ طَيٌّ وَ فِيهِمْ زَيْدُ الْخَيْلِ وَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ وَ زُبَيْدٌ وَ فِيهِمْ عَمْرُو بْنُ مَعْدِيكَرِبَ وَ كِنْدَةُ وَ فِيهِمُ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ وَ نَجْرَانُ وَ فِيهِمْ السَّيِّدُ وَ الْعَاقِبُ وَ أَبُو الْحَارِثِ وَ الْأَزْدُ وَ بَعَثَتْ حَمِيرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص بِإِسْلَامِهِمْ وَ بَعَثَ فَرْوَةُ الْجُذَامِيُّ رَسُولًا بِاسْمِهِ وَ بَنُو الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ وَ فِيهِمْ قَيْسُ بْنُ الْحُصَيْنِ وَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَدَّانِ وَ ثَقِيفٌ وَ سَيِّدُهُمْ عَبْدُ نَائِلٍ وَ بَنُو أَسَدٍ وَ أَسْلَمَ. وَ هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ أَمَرَ أَصْحَابَهِ بِالْهِجْرَةِ وَ هُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَ خَمْسِينَ سَنَةً وَ كَانَتْ هِجْرَتُهُ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ صَارَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِي الْغَارِ لِيَخِيبَ مَنْ قَصَدَ إِلَيْهِ وَ رُوِيَ سِتَّةُ أَيَّامٍ وَ دَخَلَ الْمَدِينَةَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ الثَّانِي عَشَرَ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ وَ قِيلَ الْحَادِيَ عَشَرَ وَ هِيَ السَّنَةُ الْأُولَى مِنَ الْهِجْرَةِ فَرَدَّ التَّارِيخَ إِلَى الْمُحَرَّمِ وَ كَانَ نَزَلَ بِقُبَا فِي دَارِ كُلْثُومِ بْنِ الْهَدْمِ ثُمَّ بِدَارِ خَيْثَمَةَ الْأَوْسِيِّ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ يُقَالُ اثْنَيْ عَشَرَ يَوْماً إِلَى بُلُوغِ عَلِيٍّ وَ أَهْلِ الْبَيْتِ وَ كَانَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَقْبِلُونَ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى قُبَا وَ يَنْصَرِفُونَ فَأَسَّسَ بِقُبَا مَسْجِدَهُمْ وَ خَرَجَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ نَزَلَ الْمَدِينَةَ وَ صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي بِبَطْنِ الْوَادِي.
قَالَ النَّسَوِيُّ فِي تَارِيخِهِ أَوَّلُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا فِي الْمَدِينَةِ صَلَاةُ الْعَصْرِ ثُمَّ نَزَلَ عَلَى أَبِي أَيُّوبَ فَلَمَّا أَتَى لِهِجْرَتِهِ شَهْرٌ وَ أَيَّامٌ تَمَّتْ صَلَاةُ الْمُقِيمِ وَ بَعْدَ ثَمَانِيَةِ أَشْهُرٍ آخَى بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ فِيهَا شَرَعَ الْأَذَانَ فَلَمَّا أَتَى لِهِجْرَتِهِ سَنَةٌ وَ شَهْرَانِ وَ اثْنَانِ وَ عِشْرُونَ يَوْماً زَوَّجَ عَلِيّاً ع مِنْ فَاطِمَةَ وَ رُوِيَ أَنَّهَا كَانَتْ بَعْدَ سَنَةٍ مِنْ مَقْدَمِهِ إِلَيْهَا.
قَالَ الْحَسَنُ نَزَلَ الْقُرْآنُ فِي ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً بِمَكَّةَ ثَمَانِيَ سِنِينَ وَ بِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ وَ قَالَ الشَّعْبِيُّ فِي عِشْرِينَ سَنَةً.
سُئِلَ الصَّادِقُ ع مَتَى حُوِّلَتِ الْقِبْلَةُ قَالَ ع بَعْدَ رُجُوعِهِ مِنْ بَدْرٍ.
قَالَ أَنَسٌ وَ هُمْ
[١] و في بعض النسخ: و بيوتهم.