مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٣٢ - فصل في الأشعار فيهم
|
بحرمة أحمد المبعوث فينا |
بمولانا أمير المؤمنينا |
|
|
بحق بتولة طهرت و طابت |
فقد فاقت نساء العالمينا |
|
|
و بالحسن الذي سموه ظلما |
بنو هند تعدوا ظالمينا |
|
|
بمولانا الحسين شهيد طف |
قتيل بني زياد المارقينا |
|
|
بحق علي سجاد و نسك |
و فضل محمد في الباقرينا |
|
|
بحرمة جعفر و بفضل موسى |
محل الحلم زين الكاظمينا |
|
|
بمنزلة الرضا أعني عليا |
بطوس شلوه أضحى دفينا |
|
|
بحق محمد ثاوي قبورا |
ببغداد يشوقنا حنينا |
|
|
بحرمة عسكريين أقاما |
بسامراء مقام القاطنينا |
|
|
بحق محمد المهدي بقوم |
إلى الإيمان كانوا راغبينا |
|
|
أجرني من عذابك يا إلهي |
بهم و بجدهم في السالفينا. |
|
قال إبراهيم بن السماك سمعت ليلة عند دومة الجندل هاتفا يهتف من الجبال
|
ناد من طيبة مثواه و في طيبة حلا |
أحمد المبعوث بالحق عليه الله صلى |
|
|
و على التالي له في الفضل و المخصوص فضلا |
و على سبطيهما المسموم و المقتول قتلا |
|
|
و على التسعة منهم محتدا طابوا و أصلا |
هم منادي الحق للخلق إذا ما الخلق ضلا |
|
|
نادهم يا حجج الله على العالم كلا |
كلمات الله تمت بكم صدقا و عدلا |
|
قد تم الجزء الأول من هذه الطبعة و يتلوه الجزء الثاني إن شاء الله تعالى