مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٣١ - فصل في الأشعار فيهم
|
و حق القائم المهدي لما |
غفرت خطيئة العبد المسي. |
|
زيد المرزكي
|
منهم رسول الله أكرم من وطأ |
الحصى و أجل من أصف |
|
|
و علي البطل الإمام و من |
وارى غرائب فضله النجف |
|
|
و على الحسنين متكلي |
في الحشر يوم تنشر الصحف |
|
|
و شفاعة السجاد يشملني |
و بها من الآثام أكتنف |
|
|
و بباقر العلم الذي علقت |
كفي بحبل ولايته الزلف |
|
|
و بحب جعفر اقتوى أملى |
و لشقوتي في ظله كنف |
|
|
و وسيلتي موسى و عترته |
أكرم بهم من معشر سلفوا |
|
|
منهم علي و ابنه و علي |
و ابنه و محمد الخلف |
|
|
صلى الإله عليهم و سقى |
مثواهم الهطالة الوكف. |
|
ابن مكي
|
و محمد يوم القيامة شافع |
للمؤمنين و كل عبد مقنت |
|
|
و علي و الحسنان ابنا فاطم |
للمؤمنين الفائزين الشيعة |
|
|
و علي زين العابدين و باقر |
علم التقي و جعفر هو منيتي |
|
|
و الكاظم الميمون موسى و الرضا |
علم الهدى عند النوائب عدتي |
|
|
و محمد الهادي إلى سبل الهدى |
و علي المهدي جعلت ذخيرتي |
|
|
و العسكريين الذين بحبهم |
أجور إذا أبصرت وجه الحجة. |
|
غيره
|
بسمي المصطفى ثم سمي المصطفى |
ثم بالثالث شفعه لذي العرش الولي |
|
|
و المرجى الحسن ثم المرجى الحسن |
و شفيع الخير مولاي الحسين بن علي |
|
|
و بموسى ذي المساعي و أبيه جعفر |
و علي و علي و علي و علي |
|
|
شفعاءهم لعمري شفعائي في الورى |
و بهم كربي لعمري سوف عني ينجلي. |
|
آخر
|
سألتك يا إله العالمينا |
و يا محيي جميع الميتينا |
|