مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٥٨ - فصل في مفسداتها
أَبُو ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ ص مَنِ اسْتَعْمَلَ غُلَاماً فِي عِصَابَةٍ فِيهَا مَنْ هُوَ أَرْضَى لِلَّهِ مِنْهُ فَقَدْ خَانَ اللَّهَ.
البشنوى
|
قد خان من قدم المفضول خالقه |
و للإله فبالمفضول لم أخن |
|
الْوَلِيدُ بْنُ صَبِيحٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَدَّعِيهِ غَيْرُ صَاحِبِهِ إِلَّا بَتَرَ اللَّهُ عُمُرَهُ.
وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الرَّفَّاءُ لِابْنِ رَامِينَ الْفَقِيهِ لَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ ع مِنَ الْمَدِينَةِ مَا اسْتَخْلَفَ عَلَيْهَا أَحَداً قَالَ بَلَى اسْتَخْلَفَ عَلِيّاً قَالَ وَ كَيْفَ لَمْ يَقُلْ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ اخْتَارُوا فَإِنَّكُمْ لَا تَجْتَمِعُونَ عَلَى الضَّلَالِ قَالَ خَافَ عَلَيْهِمُ الْخُلْفَ وَ الْفِتْنَةَ قَالَ فَلَوْ وَقَعَ بَيْنَهُمْ فَسَادٌ لَأَصْلَحَهُ عِنْدَ عَوْدَتِهِ قَالَ هَذَا أَوْثَقُ قَالَ أَ فَاسْتَخْلَفَ أَحَداً بَعْدَ مَوْتِهِ قَالَ لَا قَالَ فَمَوْتُهُ أَعْظَمُ مِنْ سَفَرِهِ فَكَيْفَ أَمِنَ عَلَى الْأُمَّةِ بَعْدَ مَوْتِهِ مَا خَافَهُ فِي سَفَرِهِ وَ هُوَ حَيٌّ عَلَيْهِمْ فَقَطَعَهُ.
العبدي
|
و قالوا رسول الله ما اختار بعده |
إماما و لكنا لأنفسنا اخترنا |
|
|
أقمنا إماما أن أقام على الهدى |
أطعنا و إن ضل الهداية قومنا |
|
|
فقلنا إذا أنتم إمام إمامكم |
بحمد من الرحمن تهتم و لا تهنا |
|
|
و لكننا اخترنا الذي اختار ربنا |
لنا يوم خم ما اعتدينا و لا حلنا |
|
|
سيجمعنا يوم القيامة ربنا |
فتجزون ما قلتم و نجزي الذي قلنا |
|
|
هدمتم بأيديكم قواعد دينكم |
و دين على غير القواعد لا يبنى |
|
|
و نحن على نور من الله واضح |
فيا رب زدنا منك نورا و ثبتنا |
|
نَهْجُ الْبَلَاغَةِ لَئِنْ كَانَتِ الْإِمَامَةُ لَا تَنْعَقِدُ حَتَّى يَحْضُرَهَا عَامَّةُ النَّاسِ مَا إِلَى ذَلِكَ سَبِيلٌ وَ لَكِنَّ أَهْلَهَا يَحْكُمُونَ عَلَى مَنْ غَابَ عَنْهَا ثُمَّ لَيْسَ لِلشَّاهِدِ أَنْ يَرْجِعَ وَ لَا لِلْغَائِبِ أَنْ يَخْتَارَ.
يحيى بن الوزير المغربي
|
إذا كان لا يعرف الفاضلين |
إلا شبيههم في الفضيلة |
|
|
فمن أين للأمة الاختيار |
و ما لعقولهم المستحيلة |
|
ابن هانئ المغربي
|
عجبت لقوم أضلوا السبيل |
و قد بين الله أين الهدى |
|
|
فما عرفوا الحق لما استبان |
و لا أبصروا الرشد لما بدا |
|