مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣١٩ - فصل في الأشعار فيهم
و له
|
أنا مولى للسادة الأمجاد |
أهل بيت التقى و باب الرشاد |
|
|
أنا مولى لأحمد و علي |
و لسبطيهما و للسجاد |
|
|
أنا مولى لباقر العلم و |
الصادق ذي الفضل و التقى و السداد |
|
|
أنا مولى لكاظم الغيظ موسى |
و علي الرضا نعم و الجواد |
|
|
أنا مولى للعسكريين حقا |
ثم للقائم الإمام الهادي |
|
|
/ معشر طاب مولدي بولاهم |
و عليهم يوم المعاد اعتمادي |
|
|
و موالاتهم نجاة من النار |
و حصني من هول يوم المعاد |
|
. و له
|
إلهي بحق الحق من آل هاشم |
بصفوتك الصفوة الهداة الأكارم |
|
|
بأحمد المختار بالقرم حيدر |
بسبطيه بالطهر البتولة فاطم |
|
|
بجاه علي ذي التقى بمحمد |
بجعفر رب المعجزات العظائم |
|
|
بموسى المصفى بالرضا بمحمد |
بحق علي ذي العلا و المكارم |
|
|
و بالحسن الميمون و القائم الذي |
غدا خير مأمول و أكرم قائم |
|
|
باثني عشر صفيتهم و ارتضيتهم |
و طهرتهم من نسل أولاد آدم |
|
|
بحقهم يا ذا المعارج نجني |
و جد لي بعفو من عظيم الجرائم. |
|
و له
|
يا علي المرتضى لست أبغي عوضا |
منك أو عنك و لا حاشاي بالمنحرف |
|
|
أنا مولى حيدرة و بنيه العشرة |
و الإمامِ القائمِ المنتظرِ المستخلفِ. |
|
أبو الفتح محمد بن السابوري
|
سلامٌ على الصَّفْوةِ المُصْطَفَى |
محمدٍ ذِي المنهج الأقوم |
|
|
سلامٌ عَلَى ابنِ أبِي طالبٍ |
أَخِي الحربِ و الفارِسِ المُعْلَمِ |
|
|
سلامٌ من الله ما غَرَّدَتْ |
حمامٌ على النبأ الأعظَمِ |
|
|
سَلَامٌ على حُرَّةٍ بَعْلُهَا |
سبيل النجاة لمن قد عمي |
|
|
سلام على الحسن المرتجى |
كنور بدار في دجى مظلم |
|