مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٨٤ - فصل في الآيات المنزلة فيهم ع
كِتَابُ كَشْفِ الْحِيرَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنْشُدُكُمُ بِاللَّهِ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ فِي سُورَةِ الْحَجِ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ السُّورَةَ فَقَامَ سَلْمَانُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَنْتَ عَلَيْهِمْ شَهِيدٌ وَ هُمُ الشُّهَدَاءُ عَلَى النَّاسِ الَّذِينَ اجْتَبَاهُمُ اللَّهُ وَ لَمْ يَجْعَلْ عَلَيْهِمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ النَّبِيُّ ع عَنَى بِذَلِكَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا خَاصَّةً دُونَ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَالَ سَلْمَانُ بَيِّنْهُمْ لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَنَا وَ أَخِي عَلِيٌّ وَ أَحَدَ عَشَرَ مِنْ وُلْدِي قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ الْخَبَرَ.
جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ عَنِ الْبَاقِرِ ع فِي قَوْلِهِ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ الْآيَةَ قَالَ قَالَ شُهُورُهَا اثْنَا عَشَرَ وَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ عَدَّدَ الْأَئِمَّةَ بَعْدَهُ ثُمَّ قَالَ بَعْدَ كَلَامٍ طَوِيلٍ فِي قَوْلِهِ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ أَرْبَعَةٌ مِنْهُمْ بِاسْمٍ وَاحِدٍ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ أَيْ قُولُوا بِهِمْ جَمِيعاً تَهْتَدُوا وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الْقَائِمُ بِدَلَالَةِ قَوْلِهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ.
وَ قَالَ سَلْمَانُ الْقَصْرِيُ سَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ع فَقَالَ عَدَدُهُمْ عَدَدُ شُهُورِ الْحَوْلِ.
شعر
|
العمر أقصر أن يقضى |
بالبطالة و السرور |
|
|
فتروح بالخسران من |
دنياك في يوم النشور |
|
|
فافزع إلى مولاك ذي |
الإنعام و الفضل الكبير |
|
|
و توسلن بأحمد |
و وصيه البر الطهور |
|
|
السادة الأبرار و الأنوار |
في عدد الشهور |
|
|
فهم الهداة لنا على |
مر الليالي و الدهور |
|
الْأَصْبَغُ بْنُ نَبَاتَهُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي خَبَرٍ وَ لَقَدْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَا عِنْدَهُ عَنِ الْأَئِمَّةِ فَقَالَ وَ السَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ إِنَّ عَدَدَهُمْ بِعَدَدِ الْبُرُوجِ وَ رَبِّ اللَّيَالِي وَ الْأَيَّامِ وَ الشُّهُورِ.
يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ ع أَنَّهُ قَالَ: فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْياً قَالَ مِنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ وُلْدِهِ.
مُسَنَّمُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ فِي قَوْلِهِ وَ والِدٍ وَ ما وَلَدَ قَالَ أَمَّا