مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٨٦ - فصل في النصوص الواردة على ساداتنا ع
الإسلام و منها ما تظاهرت به الروايات عن النبي و ذلك نوعان منها ما روته العامة و منها ما روته الخاصة فما جاء قبل آدم نحو حديث الميثاق و حديث الأصل و حديث الأسماء المكتوبة على العرش و حديث الكلمات و غير ذلك فلتؤخذ من مواضعها في هذا الكتاب و أما ما جاء قبل الإسلام خبر الهاروني الذي سأل عمر بن الخطاب و هو خبر طويل ذكرنا بعضه فيه و
حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الطَّبْرِسِيُّ فِي إِعْلَامِ الْوَرَى قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ أَثِقُ بِهِ كَانَتْ بِشَارَةُ مُوسَى بِالنَّبِيِّ ص فِي السِّفْرِ الْأَوَّلِ مِنَ التَّوْرَاةِ الإشموعيل شمعيتخواهني بيرختي اتواوهفريتي اتواهربيتي اتوابمودمود شنيم عوسور نسئيم يُولِدُونَ نتيتولكوى كودول[١] وَ تَفْسِيرُهُ بِالْعَرَبِيَّةِ إِسْمَاعِيلُ قَبِلْتُ صَلَوَاتِهِ وَ بَارَكْتُ فِيهِ وَ أَنْمَيْتُهُ وَ كَثَّرْتُ عَدَدَهُ بِوَلَدٍ لَهُ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ يَكُونُ اثْنَيْنِ وَ تِسْعِينَ فِي الْحِسَابِ وَ سَأُخْرِجُ اثْنَيْ عَشَرَ إِمَاماً مِنْ نَسْلِهِ وَ أُعْطِيهِ قَوْماً كَثِيرَ الْعَدَدِ وَ قَالَ الْقَاضِي الْكَرَاجُكِيُّ فِي الْإِسْتِبْصَارِ هَذَا مِنَ التَّوْرَاةِ الْعَتِيقَةِ يُوجَدُ عِنْدَ الْيُونَانِيِّينَ-
و
رَوَى الشَّيْخُ الْمُفِيدُ حَدِيثَ الْخَضِرِ وَ مَحَبَّتَهُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ سُؤَالَهُ عَنْ مَسَائِلَ وَ أَمْرَهُ لِوَلَدِهِ الْحَسَنِ بِالْإِجَابَةِ عَنْهَا فَلَمَّا أَجَابَ أَعْلَنَ[٢] الْخَضِرُ ع بِحَضْرَةِ الْجَمَاعَةِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ لَمْ أَزَلْ أَشْهَدُ بِهَا وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ لَمْ أَزَلْ أَشْهَدُ بِهَا وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ الْقَائِمُ بِحُجَّتِهِ وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَمْ أَزَلْ أَشْهَدُ بِهَا وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَصِيُّهُ وَ الْقَائِمُ بِحُجَّتِهِ وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْحَسَنِ ع أَنَّهُ وَصِيُّ أَبِيهِ وَ الْقَائِمُ بِحُجَّتِهِ بَعْدَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ وَصِيُّ أَبِيهِ وَ الْقَائِمُ بِحُجَّتِهِ بَعْدَكَ وَ أَشْهَدُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ الْحُسَيْنِ وَ أَشْهَدَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ أَشْهَدُ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ أَشْهَدُ عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ جَعْفَرٍ وَ أَشْهَدَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ مُوسَى وَ أَشْهَدُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَ أَشْهَدُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ أَشْهَدُ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ أَشْهَدُ أَنَّ رَجُلًا مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ لَا يُسَمَّى وَ لَا يُكَنَّى حَتَّى يُظْهِرَ اللَّهُ أَمْرَهُ فَيَمْلَأَهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
[١] في المنقول من التورية اختلاف في النسخ و ما اخترناه هو عين ما وجدناه في اعلام الورى فراجع.
[٢] و في نسخة: فلما اجاب عن الخضر« ع».