الحلقة الثالثة؛ أسئلة وأجوبة - علي حسن المطر - الصفحة ٥٧ - احترازية القيود و قرينة الحكمة
المنشأ لكلٍّ من هذه الدلالات؟
- الدلالة التصورية منشؤها الوضع، و التصديقية الأولى منشؤها ظهور حال المتكلم
فى أنه قاصد لإخطار معنى كلامه في ذهن السامع، و التصديقية الثانية منشؤها ظهور حال المتكلم في أنّ ما قصد إخطاره بكلامه مراد له جدّاً.
٢١٧- قارن بين قاعدة احترازية القيود و بين المفهوم، من حيث مدلول كلّ منهما.
- كلّ منهما يدلّ على دخالة القيد في الحكم، و لكن القاعدة تدل على انتفاء شخص الحكم بانتفاء القيد، بينما يدل المفهوم على انتفاء طبيعي الحكم بانتفاء القيد.
٢١٨- إذا قال المولى: اكرم الفقير، أفاد ذلك أنه لم يذكر قيد العدالة (مثلًا) و لم يقله، لكنه لا يفيد أنه ذكر الاطلاق و قاله، فما علّة ذلك؟
- علّته أن إفادته الإطلاق تتوقف على كون الاطلاق مأخوذاً في مدلول لفظ الفقير وضعاً، و قد ثبت أن اسم الجنس لا يدلّ إلّا على الذات الأعم من المقيّدة و المطلقة.
٢١٩- بيّن الظهور الحالي الذي تعتمد عليه كل من قاعدة احترازية القيود و قرينة الحكمة.
- تعتمد قاعدة احترازية القيود على ظهور حال المتكلم في أَنّ ما يقوله يريده، و اما قرينة الحكمة فهي تعتمد على ظهور حاله في أَنّ ما لا يقوله لا يريده.
٢٢٠- ما هي العلّة في تقديم المقيّد على المطلق عند التعارض بينهما؟
- العلّة هي أن ظهور حال المتكلم في أن ما يقوله يريده، أقوى من ظهور حاله في أنّ ما لا يقوله لا يريده.
٢٢١- يتمثّل جوهر الاطلاق في أمرين، يشكّل أحدهما صغرى لقرينة الحكمة، و يشكّل الآخر كبرى لهذه القرينة، فما هذا الأمران؟
- أولهما: عدم ذكر المتكلّم للقيد في كلامه، و ثانيهما: ظهور حال المتكلّم في أنّ كلّ قيد لا يذكره في كلامه، فهو لا يريده واقعاً.
٢٢٢- تتمثّل كبرى قرينة الحكمة في أنّ القيد الذي لا يذكر في الكلام إثباتاً، لا يريده المتكلّم واقعاً و ثبوتاً، فما هو منشأ هذه الكبرى؟