الحلقة الثالثة؛ أسئلة وأجوبة - علي حسن المطر - الصفحة ١٢٠ - الظهور التضمني
التصديقي الثاني؟
- المنبّه على ذلك أن الاعتماد على القرينة المنفصلة يخالف الطبع العقلائي؛ لكونها منافية للظهور التصديقي الذي لا يزال باقياً رغم ورودها، و لو أنها كانت مزيلة له، لكان حالها حال القرينة المتصلة التي لا يجد فيها العرف مخالفة لذوقه.
الظهور الحالي
٤٨٤- ما هو السبب في عدم إِمكان الاستدلال على حجيّة ظهور الحال بسيرة المتشرعة؟
- السبب هو عدم إِمكان إثبات هذه السيرة؛ لعدم شيوع و وفرة الظواهر الحالية المجردة عن الألفاظ، لكي يجزم بانعقاد سيرة اصحاب الأئمة على العمل بها في مقام استنباط الأحكام.
٤٨٥- لم لا يمكن إثبات حجيّة ظهور الحال بالأدلة الآمرة بالتمسك بالكتاب و السنّة؟
- لأن الأخذ بالظهور الحالي لا يصدق عليه عنوان التمسك بالكتاب و السنّة، لكي يجب من باب وجوب العمل بهما، و انما يصدق ذلك في الظواهر اللفظيّة.
٤٨٦- اذكر الدليل على حجيّة الظهور الحالي، و بيّن شرط الاستدلال به.
- الدليل على ذلك هو السيرة العقلائية الممضاة شرعاً، بشرط أن لا يدخل في إثبات إمضائها التمسك بظهور حال المولى و سكوته في التقرير و الإمضاء؛ لأن الكلام في حجيّة هذا الظهور، بل يثبت إمضاؤها بدلالة عقلية، بملاحظة كون المعصوم شارعاً لا ينقض غرضه، أو مكلَّفاً بتعليم الجاهل و النهي عن المنكر.
الظهور التضمني
٤٨٧- للعام ظهور تضمّني في الشمول لكلّ فرد من أفراده، فلو جاء مخصص