الحلقة الثالثة؛ أسئلة وأجوبة - علي حسن المطر - الصفحة ١١٨ - التفصيلات في الحجيّة
٤٧٣- كيف تنفي احتمال إرادة المتكلم لغير المعنى الظاهر من كلامه، بسبب احتمال كونه متستراً بمقصوده الحقيقي؟
- أنفيه بظهور حال المتكلم في كونه في مقام تفهيم مراده الجدّي بكلامه.
٤٧٤- كيف تنفي ارادة المتكلم لغير المعنى الظاهر من كلامه، لاحتمال كونه معتمداً على قرينة منفصلة؟
- أنفي ذلك، بظهور حال المتكلم في أنَّ ما يقوله يريده، أي أنه في مقام تفهيم مرادة بشخص كلامه.
٤٧٥- كيف ننفي احتمال إرادة المتكلم لغير المعنى الظاهر من كلامه، اعتماداً منه على قرينة خاصة متفق عليها بينه و بين المقصود بالإفهام؟
- ننفيه بظهور حال المتكلّم العرفي في استعمال الأدوات العرفيّة للتفهيم. و الجري وفق أساليب التعبير العامّ.
٤٧٦- كيف ننفي احتمال عدم نقل القرينة، لكونها متمثلة بلحن الخطاب أو قسمات الوجه، و نحو ذلك ممّا ليس لفظاً؟
- ننفيه بشهادة الناقل- ضمناً- بعدم حذف ما له دخل من القرائن الخاصّة في فهم المراد.
٤٧٧- بيّن دليل القول باختصاص حجيّة الظهور بصورة حصول الظن الفعلي على وفق الظهور.
- دليله أَنّ حجيّة الظهور ليست حكماً تعبديّاً، و إنما هي قائمة على أساس كاشفية الظهور عن المراد، فلا معنى لثبوتها عند عدم تأثير الظهور في الكشف الظني الفعلي على وفقه.
٤٧٨- قيل: إن العقلاء لا يفرقون في العمل بالظهور بين حالات حصول الظن على وفقه و غيرها، ممّا يكشف عن حجيّته مطلقاً، فما الدليل على عدم صحة هذا القول بمراجعة حال العقلاء؟
- دليله أن مراجعة حال العقلاء تظهرنا على أنهم يتمسكون بالظهور في خصوص