التعادل والترجيح - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٣٢ - جمع الشيخ الأعظم و العلّامة الحائري و ما فيهما
للتوقّف أيضاً [١] و سيأتي الكلام فيها [٢].
جمع الشيخ الأعظم و العلّامة الحائري و ما فيهما
فهذه جملة من الروايات المستدلّ بها للتخيير و التوقّف، و قد اختلفت أنظار المحقّقين في الجمع بينها.
اختار شيخنا المرتضى- تبعاً لبعض [٣]- الجمعَ بينها؛ بحمل أخبار الإرجاء و التوقّف على صورة التمكّن من الوصول إلى الإمام، كما يظهر من بعضها.
قال: فيظهر منها أنّ المراد ترك العمل و إرجاء الواقعة إلى لقاء الإمام، لا العمل فيها بالاحتياط [٤].
و هذا لا يخلو من بعد و إشكال؛ لأنّ المراد من «التمكّن» إمّا أن يكون التمكّن الفعليّ في حال حضور الواقعة و وقت العمل؛ بأن يكون الإمام حاضراً في البلد مثلًا، فهو مخالف لسوق الأخبار؛ لأنّ الظاهر منها السؤال عن الواقعة
[١] حاشية المحقّق الهمداني على الرسائل: ١٢٤ السطر ما قبل الأخير.
[٢] سيأتي في الصفحة ١٣٦- ١٤١.
[٣] الاحتجاج: ٣٥٧، الفصول الغروية: ٤٤٦ السطر الأول.
[٤] فرائد الاصول: ٤٣٩ السطر ما قبل الأخير.