اثبات الوصية - المسعودي، علي بن الحسين - الصفحة ٢٦٩ - قيام صاحب الزمان و هو الخلف الزكيّ بقيّة الله في أرضه و حجّته على خلقه المنتظر لفرج أوليائه من عباده
محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان عن عبد اللّه بن القاسم عن المفضل بن عمر قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) عن تفسير جابر فقال: لا تحدّث به السفلة فيذيعوه أ ما تقرأ في كتاب اللّه عز و جل «فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ» ان منّا من يكون اماما مستترا فاذا أراد اللّه اظهار أمره نكت في قلبه فيظهر حتى يقوم بأمر اللّه جلّ ثناؤه.
و عن علي بن محمد بن زياد الصيمري عن علي بن مهزيار قال: كتبت الى أبي الحسن صاحب العسكري أسأله عن الفرج، فوقع: اذا غاب صاحبكم عن دار الظالمين فتوقعوا الفرج.
و عن محمد بن عيسى عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن إبراهيم بن أبي يحيى المزني عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: جاء يهودي الى عمر يسأله عن مسائل فأرشده الى أمير المؤمنين (عليه السّلام) فقال له أمير المؤمنين (عليه السّلام): سل عمّا بدا لك.
قال: أخبرني بعد نبيّكم، من الامام العدل، و في أي جنّة، و هو و من يسكن معه في جنّته.
فقال (عليه السّلام): يا هاروني! لمحمد (صلّى اللّه عليه و آله) اثنا عشر اماما عدلا لا يضرّهم خذلان من خذلهم و لا يستوحشون خلاف من خالفهم، أرسب في دين اللّه من الجبال الرواسي، و منزله- صلّى اللّه عليه- في جنّات عدن، و الذين يسكنون معه هؤلاء الاثنا عشر.
فأسلم الرجل و قال: أنت أولى بهذا المجلس من هذا. أنت الذي ينبغي أن تفوق الآفاق و تعلوه و لا تعلى.
محمد بن عيسى عن محمد بن فضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر الباقر (عليه السّلام) قال: ان اللّه جل و علا أرسل محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله) الى الجنّ و الإنس عامة و كان من بعده اثنا عشر وصيّا، منهم من سبقنا، و منهم من بقي، و كلّ وصي أجرت سنّة الأوصياء الذين بعد محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) على سنّة أوصياء عيسى (عليه السّلام) الى ظهور محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) و كانوا اثني عشر، أولهم شمعون، و كان أمير المؤمنين (عليه السّلام) على سنّة المسيح (عليه السّلام).
حدّثني الحميري عن محمّد بن عيسى عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن علي بن أبي حمزة قال: كنت مع أبي بصير و معنا مولى لأبي جعفر فحدّثنا انّه سمع أبا