اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب و الفضائل - القلقشندي، محمد بن عبد الله - الصفحة ٨٠ - الحديث التاسع و العشرون
و أنا عصبتهم» [١]. رواه الطبراني و أبو يعلى.
الحديث الثامن و العشرون:
عن عليّ عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنّه قال:
«أنا و فاطمة و علي مجتمعون و من أحبّنا يوم القيامة، نأكل و نشرب حتّى يفرق بين العباد».
فبلغ ذلك رجلا من الناس، فقال: كيف بالعرض و الحساب؟ فقال:
كيف بصاحب يس [٢] حين أدخل الجنّة من ساعته [٣].
رواه الطبراني.
الحديث التاسع و العشرون:
عن حذيفة عنه (عليه الصلاة و السلام) قال:
الأربعين، و عصبة الرجل: أولياؤه من الذكور من ورثته. راجع الفروق اللغوية لابن هلال العسكري: ١٠٧، و غريب الحديث لابن قتيبة ١: ٤٤.
[١]. المعجم الكبير ٣: ٤٤ رقم ٢٦٣٢ و فيه: «كلّ بني أم ينتمون ....»، مسند أبي يعلى ١٢: ١٠٩ رقم ٦٧٤١ و فيه: «كلّ بني أم ....»، و راجع في الجامع الصغير ٢: ٧٠٤ رقم ٦٣١٨، كشف الخفاء ٢: ١١٠ رقم ١٩٦٦ و قال: «له شواهد أيضا عند الطبراني عن جابر مرفوعا: إنّ اللّه جعل ذرّية كلّ نبي في صلبه، و إنّ اللّه جعل ذرّيتي في صلب علي». و رواه في تاريخ بغداد ١١: ٢٨٥ رقم ٦٠٥٤ في ترجمة عثمان بن محمّد المعروف بابن أبي شيبة، فيض القدير ٥: ١٧ رقم ٦٢٩٣.
[٢]. صاحب يس هو الّذي ورد ذكره في سورة يس، و الّذي قال: (يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ) فسبق قومه إلى الإيمان فقتلوه، فأدخله اللّه الجنّة من ساعته، فقال: (يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ* بِما غَفَرَ لِي رَبِّي وَ جَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ)، و اسمه حبيب النجّار و قد ورد في الأخبار: «السبّاق ثلاثة: سبق يوشع إلى موسى، و صاحب يس إلى عيسى، و علي إلى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)». رواه في الآحاد و المثاني ١: ١٥٠ رقم ١٨٢. و في كنز العمّال ١١: ٦٠٣ رقم ٣٢٨٩٨: «الصدّيقون ثلاثة: حبيب النجّار مؤمن آل يس الّذي قال: يا قوم اتّبعوا المرسلين، و حزقيل مؤمن آل فرعون الّذي قال: أ تقتلون رجلا أن يقول ربي اللّه، و علي بن أبي طالب و هو أفضلهم» رواه أبو نعيم في المعرفة و ابن عساكر، و برقم ٣٢٨٩٦ رواه ابن مردويه عن ابن عباس.
[٣]. المعجم الكبير ٣: ٤١ رقم ٢٦٢٣، و راجع كنز العمّال ١٢: ٩٨ رقم ٣٤١٦٦ و قال: «رواه ابن عساكر عن علي».