اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب و الفضائل - القلقشندي، محمد بن عبد الله - الصفحة ٧٨ - الحديث السادس و العشرون
اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) [١].
رواه الطبراني.
[١]. المعجم الكبير ٣: ٥٦ رقم ٢٦٧٢، و مثله برقم ٢٦٧١ عن أنس، و ٢٢: ٤٠٢ رقم ١٠٠٢ بطريق آخر عن أنس.
و رواه في مستدرك الحاكم ٣: ١٧٢ رقم ٤٧٤٨ من حديث أنس، و قال: «حديث صحيح على شرط مسلم و لم يخرّجاه»، مصنّف ابن أبي شيبة ٧: ٥٢٧ باب: مناقب فاطمة، مسند الطيالسي: ٢٧٤ رقم ٢٠٦٠ عن أنس و فيه:
«إنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) كان يمرّ على باب فاطمة أشهرا»، مسند أحمد ٣: ٢٥٩، الجامع الصحيح للترمذي ٥: ٣٥٢ رقم ٣٢٠٦، كنز العمّال ١٣: ٦٤٦ رقم ٣٧٦٣٢، مسند أبي يعلى ٧: ٥٩ رقم ١٢٢٣، تحفة الأحوذي ٩: ٦٦ رقم ٣٢٠٦، مجمع الزوائد ٩: ٢٦٧ رقم ١٤٩٨٥ و برقم ١٤٩٨٦ من حديث أبي برزة، أسد الغابة ٧: ٢١٨، الدرّ المنثور ٦: ٦٠٧، الآحاد و المثاني ٥: ٣٦٠ رقم ٢٩٥٣، تاريخ دمشق ٤٢: ١٣٧ و فيه: «تسعة أشهر»، فتح القدير ٤: ٢٨٠، ميزان الاعتدال ٢: ٣٨١ و فيه: «سبعة أشهر أو تسعا»، مناقب الخوارزمي: ٦٠ و فيه: «أربعين صباحا»، ذخائر العقبى: ٦٠ من حديث أنس، و قال: «أخرجه أحمد من حديث أبي الحمراء، و أخرجه عبد الحميد»، مناقب ابن مردويه: ٤٠٣ رقم ٤٨٩ بلفظ: «رابطت المدينة سبعة أشهر على عهد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، إذا طلع الفجر جاء إلى باب علي و فاطمة فقال: (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)»، و أخرجه ابن مردويه برقم ٤٨٦ من حديث أنس، و رقم ٤٨٧ من حديث أبي سعيد الخدري، و رقم ٤٩٢ من حديث ابن عباس، و رقم ٤٨٨ بطريق آخر من حديث أنس.
و لا يخفى أنّ التأكيد من النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) على تلاوة آية (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) بمسمع و مرأى من الصحابة، و تكرار ذلك الفعل بشكل متواصل و يومي، و لمدة ستة أو سبعة أو تسعة أشهر أو أربعين صباحا، و في وقت الصلاة الّذي يكون عادة حضور الأصحاب فيه متكاملا، له من المداليل المهمّة. و المظنون قويا أنّ هذا الفعل قد تكرّر من النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، فقد فعله أربعين صباحا، ثمّ فعله ستة أشهر، ثمّ سبعة أشهر، و هكذا، و الّذي يدلّ على ذلك كثرة نقل الواقعة، و من أصحاب متعدّدين، مع تعدّد الفترة و اختلاف زمان الفعل.
و هذا إن دلّ على شيء فإنّما يدلّ على تأكيد من النبيّ لبيان اختصاص عنوان أهل البيت بهم وحدهم دون غيرهم، و كذلك بيان اختصاص إذهاب الرجس و التطهير بهم. و بيان أنّ شأن نزول هذه الآية و من نزلت فيهم هم: علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السّلام).
و يدلّ على ذلك أيضا جملة روايات واردة في شأن نزول آية التطهير، منها:
[١] عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «نزلت هذه الآية (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) فيّ و في علي و فاطمة و حسن و حسين». (مجمع الزوائد ٩: ٢٦٤ رقم ١٤٩٧٦، و مثله برقم ١٤٩٩٧، و مختصر البزّار للعسقلاني ٢: ٣٣٢ رقم ١٩٦٢).
[٢] عن سعد بن عامر قال: نزل على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الوحي، فأدخل علي و فاطمة و ابنيهما تحت ثوبه، ثمّ