اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب و الفضائل - القلقشندي، محمد بن عبد الله - الصفحة ٧٧ - الحديث السادس و العشرون
عليهم خميصة [١] سوداء، و قال: «اللّهم إليك لا إلى النار، أنا و أهل بيتي» [٢].
رواه أحمد و غيره.
الحديث الخامس و العشرون:
عن زينب بنت أم سلمة [٣]:
إنّ المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) دخل عليه الحسن و الحسين و فاطمة، فجعل الحسن من شقّ، و الحسين من شقّ، و جعل فاطمة في حجره، و قال:
«رحمة اللّه و بركاته عليكم أهل البيت، إنّه حميد مجيد» [٤].
رواه الطبراني و غيره.
الحديث السادس و العشرون [٥]:
عن أبي الحمراء قال:
رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يأتي باب فاطمة ستة أشهر، فيقول: (أَنَّما يُرِيدُ
[١]. الخميصة: قال الأصمعي: ثوب من صوف أو خزّ معلّم، و عن بعض الأعراب: هي الملاءة الليّنة. راجع الفائق في غريب الحديث ٢: ١٣١. و في عون المعبود ٣: ١٢٨: الخميصة كساء مربّع له علمان أو هي ثوب خزّ أو صوف.
[٢]. مسند أحمد ٦: ٢٩٦ و ٣٠٥، مصنّف ابن أبي شيبة ٧: ٥٠١ رقم ٤١ باب: فضائل علي بن أبي طالب، المعجم الكبير ٣: ٥٤ رقم ٢٦٦٧ و فيه: «عطف عليهم خميصة»، ذخائر العقبى: ٥٦، كنز العمّال ١٣: ٦٤٤ رقم ٣٧٦٢٨، و قريب منه رقم ٣٧٦٣٠، مجمع الزوائد ٩: ٢٦٢ رقم ١٤٩٦٩.
[٣]. في كنز العمّال و غيره: «زينب بنت أبي سلمى»، لكن الصحيح هو: بنت أبي سلمة، كما في ترجمتها في سير أعلام النبلاء ٣: ٢٠٠ و كذا في الاستيعاب و أسد الغابة عند ترجمتها.
[٤]. المعجم الكبير ٢٤: ٢٨١، كنز العمّال ١٣: ٦٤٢ رقم ٣٧٦٢٥، و رواه في سير أعلام النبلاء ٣: ٢٠١، تاريخ دمشق ٣: ٢٠٩ و ١٤: ١٤٦، سبل الهدى ١١: ١٩٠، ينابيع المودّة ٢: ٢٥٥ رقم ٦٣٥، مجمع الزوائد ٩: ٢٦٦ رقم ١٤٩٨٤.
[٥]. هذا الحديث أثبتناه من النسخة (ز)، لوجود مسح في نسخة الأصل (ص).