اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب و الفضائل - القلقشندي، محمد بن عبد الله - الصفحة ٦١ - الحديث الثالث
بالاستقراء؛ معالجة من تعاطى ذلك بالعقوبة في الدنيا، و لعذاب الآخرة أشد [١].
الحديث الثاني:
عنه أيضا أنّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال:
«فاطمة بضعة منّي، يقبضني ما يقبضها، و يبسطني ما يبسطها، و أنّ الأنساب تنقطع يوم القيامة غير نسبي» [٢].
رواه الإمام أحمد و الحاكم.
الحديث الثالث:
عنه أيضا عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
«إنّما فاطمة شجنة [٣] منّي، يبسطني ما يبسطها، و يقبضني ما يقبضها» [٤].
رواه الحاكم و الطبراني.
«يؤذيني ما يؤذيها»، «يقبضني ما يقبضها»، «من آذاها فقد آذاني» رواها أعلام المحدّثين من أهل الصحاح و السنن، مثل مسلم و البخاري و الترمذي و الطبراني و أحمد و النسائي و الديلمي و الحاكم و السيوطي و غيرهم بأسانيد صحيحة ذكرناها في محلّها.
[١]. هذا الكلام لابن حجر نقله عنه المناوي في فيض القدير ٤: ٤٢١ في شرح الحديث رقم ٥٨٣٣، و قاله أيضا في عون المعبود ٦: ٥٧.
[٢]. مستدرك الحاكم ٣: ١٧٢ رقم ٤٧٤٧ و قال: «حديث صحيح الإسناد، و لم يخرّجاه»، كنز العمّال ١٢: ١٠٨ رقم ٣٤٢٢٣ و زاد في آخره: «سببي و حسبي»، الجامع الصغير ٢: ٦٥٣ رقم ٥٨٥٩ و قال: «صحيح».
[٣]. قال الجوهري: «الشجنة و الشجنة: عروق الشجر المشتبكة، و يقال: بيني و بينه شجنة رحم و شجنة رحم، أي:
قرابة مشتبكة. و في الحديث: «الرحم شجنة من اللّه» أي: الرحم مشتقّة من الرحمن، يعني: أنّها قرابة من اللّه، مشتبكة كاشتباك العروق» (الصحاح ٥: ٢١٣٤).
[٤]. مستدرك الحاكم ٣: ١٦٨ رقم ٤٧٣٤ و قال: «صحيح الإسناد، و لم يخرّجاه»، المعجم الكبير ٢٠: ٢٥ رقم ٣٠ و ٢٢: ٤٠٥ رقم ١٠١٤، كنز العمّال ١٢: ١١١ رقم ٣٤٢٤٠، و رواه في مسند أحمد ٤: ٣٣٢، الآحاد و المثاني ٥: ٣٦٢ رقم ٢٩٥٦.