اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب و الفضائل - القلقشندي، محمد بن عبد الله - الصفحة ١٢١ - (٢) حديث القول عند دخول المسجد
روايتها للحديث
اعلم أنّها لسرعة موتها لم ترو من الأحاديث إلّا قليلا، ذكروا أنّ جميع ما روته لا يبلغ عشرة أحاديث [١].
فمن ذلك:
(١) حديث المسارّة المارّ [٢].
(٢) حديث القول عند دخول المسجد.
رواه الترمذي و ابن ماجة من رواية فاطمة الصغرى عنها مرسلا [٣]، و قد ثبت
[١]. إنّ أيّ مراجعة لكتب الحديث عند أهل السنّة يكشف أنّ أحاديث فاطمة (صلوات اللّه عليها) أكثر ممّا ذكره المصنّف هنا، فعلى سبيل المثال لا الحصر: ذكر السيوطي في مسند فاطمة (٢٨٤) حديثا، و في مسند أبي يعلى المجلّد (١٢) بعنوان: مسند فاطمة عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) (١٨) حديثا، و في مسند ابن راهويه المجلّد (٥) بعنوان: مسند فاطمة (١٥) حديثا، و في المعجم الكبير للطبراني ٢٢: ٤١٣ بعنوان: ما اسندت فاطمة (٢٣) حديثا، و هذا غير ما ذكره في بقية الفصول و الأجزاء من المعجم، كما في ٣: ٨٦ رقم ٢٧٤٢ حديث ترك الوضوء ممّا مسّته النار.
[٢]. و هو حديث «أسرّ إليّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنّي أوّل أهله لحوقا به، و أسرّ إليّ أنّي سيدة نساء هذه الأمة أو نساء العالمين» المتقدّم، أخرجه في مسند أحمد ٦: ٢٨٢، و مسند أبي يعلى ١٢: ١١١ رقم ٦٧٤٥، و مسند ابن راهويه ٥: ٦ رقم ٢١٠٢ و ٢١٠٣، و غيرها.
[٣]. أخرجه أحمد في المسند ٦: ٢٨٢ عن فاطمة قالت: «كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إذا دخل المسجد قال: بسم اللّه