اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب و الفضائل - القلقشندي، محمد بن عبد الله - الصفحة ١١ - المؤلّف في سطور
كلمة المحقّق
المؤلّف في سطور
هو محمّد بن محمّد بن عبد اللّه الأكراوي القلقشندي الشافعي، المعروف بمحمّد حجازي الواعظ، فقيه عالم بالتفسير و الحديث، ولد سنة ٩٧٥ ه في أكرى- من منازل الحج على طريق الحجاز- و سكن قلقشندة [١].
قال عنه المحبّي في خلاصة الأثر: الإمام المحدّث المقرئ، خاتمة العلماء، كان من الأكابر الراسخين في العلم، و اشتهر بالمعارف الإلهية، و بلغ في العلوم الحرفية النهاية القصوى ... له مشايخ كثيرون يبلغون ثلاثمائة شيخ، و عنه أخذ عامة شيوخ المتأخّرين بمصر، ألّف كتبا كثيرة نافعة، منها: شرح الجامع الصغير للسيوطي، و شرح ألفية الحديث، و إتحاف السائل، توفّي بمصر سنة ١٠٣٥ ه، و دفن عند والده في جامع الشيخ محمّد الفارقاني [٢].
[١]. قلقشندة: قرية من قرى الوجه البحري من القاهرة، تابعة لمديرية القليوبية، و تعرف أيضا بقرقشندة، بينها و بين القاهرة مقدار ثلاثة فراسخ. خرج منها علماء و فقهاء و مؤرّخون، أشهرهم: الليث بن سعد إمام أهل مصر في الفقه و الحديث، من أصحاب مالك بن أنس. و منهم: شهاب الدين القلقشندي المعروف بابن أبي غدة، صاحب كتاب نهاية الإرب في معرفة أنساب العرب، و هو أحسن ما ألّف في علم الأنساب، و منهم: أحمد بن علي القلقشندي مؤلّف كتاب صبح الأعشى في الأدب.
[٢]. خلاصة الأثر ٤: ١٧٤، و راجع معجم المؤلّفين ٩: ١٧٧، و إيضاح المكنون ١: ١٩.