اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب و الفضائل
(١)
المقدّمة
٣ ص
(٢)
كلمة المحقّق
١١ ص
(٣)
المؤلّف في سطور
١١ ص
(٤)
نسبة الكتاب للقلقشندي
١٢ ص
(٥)
منهج التحقيق
١٣ ص
(٦)
مقدّمة المؤلّف
١٥ ص
(٧)
الباب الأوّل في ولادتها، و تسميتها، و محبّته
١٧ ص
(٨)
في ولادتها و تسميتها
١٩ ص
(٩)
في ولادتها
١٩ ص
(١٠)
بم سمّاها النبيّ
٢١ ص
(١١)
لم سمّيت بالزهراء
٢١ ص
(١٢)
لم لقّبت بالبتول
٢٢ ص
(١٣)
بم كنّيت
٢٢ ص
(١٤)
بطلان بعض الروايات الخاصّة بالتسمية
٢٣ ص
(١٥)
منزلتها و محبّته
٢٥ ص
(١٦)
فصل
٢٥ ص
(١٧)
هل بين الأحاديث تعارض، و كيف نوفّق بينها لو كان
٢٦ ص
(١٨)
سيدة نساء هذه الأمة
٢٨ ص
(١٩)
أحبّ الأهل
٢٩ ص
(٢٠)
شهادة عائشة لها
٢٩ ص
(٢١)
منزلتها هي و زوجها عند الرسول
٣٠ ص
(٢٢)
أيّهما الأحبّ و أيّهما الأعزّ
٣٠ ص
(٢٣)
نجاتها هي و ولدها
٣١ ص
(٢٤)
الباب الثاني في تزويجها بعلي
٣٣ ص
(٢٥)
في تزويجها بعلي
٣٥ ص
(٢٦)
زواج الطاهرة و تزويجها بعلي
٣٥ ص
(٢٧)
تزويجها بأمر اللّه تعالى
٣٦ ص
(٢٨)
هل هناك تعارض بين الأحاديث
٤٣ ص
(٢٩)
الباب الثالث في فضائلها، و بناء المصطفى
٥٧ ص
(٣٠)
فضائلها
٥٩ ص
(٣١)
الحديث الأول
٥٩ ص
(٣٢)
الحكم في من يسبّها
٦٠ ص
(٣٣)
الحديث الثاني
٦١ ص
(٣٤)
الحديث الثالث
٦١ ص
(٣٥)
الحديث الرابع
٦٢ ص
(٣٦)
الحديث الخامس
٦٢ ص
(٣٧)
الحديث السادس
٦٢ ص
(٣٨)
الحديث السابع
٦٣ ص
(٣٩)
الحديث الثامن
٦٤ ص
(٤٠)
الحديث التاسع
٦٤ ص
(٤١)
الحديث العاشر
٦٥ ص
(٤٢)
الحديث الحادي عشر
٦٥ ص
(٤٣)
الحديث الثاني عشر
٦٦ ص
(٤٤)
الحديث الثالث عشر
٦٦ ص
(٤٥)
الحديث الرابع عشر
٦٦ ص
(٤٦)
الحديث الخامس عشر
٧٣ ص
(٤٧)
الحديث السادس عشر
٧٤ ص
(٤٨)
الحديث السابع عشر
٧٤ ص
(٤٩)
الحديث الثامن عشر
٧٤ ص
(٥٠)
الحديث التاسع عشر
٧٥ ص
(٥١)
الحديث العشرون
٧٥ ص
(٥٢)
الحديث الحادي و العشرون
٧٥ ص
(٥٣)
الحديث الثاني و العشرون
٧٥ ص
(٥٤)
الحديث الثالث و العشرون
٧٦ ص
(٥٥)
الحديث الرابع و العشرون
٧٦ ص
(٥٦)
الحديث الخامس و العشرون
٧٧ ص
(٥٧)
الحديث السادس و العشرون
٧٧ ص
(٥٨)
الحديث السابع و العشرون
٧٩ ص
(٥٩)
الحديث الثامن و العشرون
٨٠ ص
(٦٠)
الحديث التاسع و العشرون
٨٠ ص
(٦١)
الحديث الثلاثون
٨١ ص
(٦٢)
الحديث الحادي و الثلاثون
٨٢ ص
(٦٣)
الحديث الثاني و الثلاثون
٨٢ ص
(٦٤)
الحديث الثالث و الثلاثون
٨٣ ص
(٦٥)
الحديث الرابع و الثلاثون
٨٣ ص
(٦٦)
الحديث الخامس و الثلاثون
٨٤ ص
(٦٧)
الحديث السادس و الثلاثون
٨٤ ص
(٦٨)
الحديث السابع و الثلاثون
٨٥ ص
(٦٩)
الحديث الثامن و الثلاثون
٨٦ ص
(٧٠)
الحديث التاسع و الثلاثون
٨٦ ص
(٧١)
الحديث الأربعون
٨٧ ص
(٧٢)
الحديث الحادي و الأربعون
٨٧ ص
(٧٣)
الحديث الثاني و الأربعون
٨٧ ص
(٧٤)
الحديث الثالث و الأربعون
٨٨ ص
(٧٥)
الحديث الرابع و الأربعون
٨٨ ص
(٧٦)
الحديث الخامس و الأربعون
٨٨ ص
(٧٧)
الحديث السادس و الأربعون
٨٩ ص
(٧٨)
الحديث السابع و الأربعون
٨٩ ص
(٧٩)
الحديث الثامن و الأربعون
٩٠ ص
(٨٠)
الحديث التاسع و الأربعون
٩٠ ص
(٨١)
الحديث الخمسون
٩١ ص
(٨٢)
الباب الرابع في خصائصها و مزاياها على غيرها
٩٣ ص
(٨٣)
في خصائصها و مزاياها
٩٥ ص
(٨٤)
الأولى أنّها أفضل هذه الأمة، كما يصرّح به ما مرّ
٩٥ ص
(٨٥)
مناقشة قول ابن القيّم
٩٨ ص
(٨٦)
الثانية أنّه يحرم التزويج عليها و الجمع بينها و بين ضرّة
١٠٦ ص
(٨٧)
الثالثة أنّها كانت لا تحيض أبدا
١٠٧ ص
(٨٨)
الرابعة أنّها كانت لا تجوع
١٠٩ ص
(٨٩)
الخامسة يقال إنّها لم تغسّل بعد الموت، و إنّها غسّلت نفسها
١١١ ص
(٩٠)
السادسة قال جمع و هي أوّل من غطّي نعشها في الإسلام
١١٧ ص
(٩١)
السابعة انقراض نسب رسول اللّه
١١٧ ص
(٩٢)
الباب الخامس في ما روته من الأخبار و أنشأته من الأشعار
١١٩ ص
(٩٣)
روايتها للحديث
١٢١ ص
(٩٤)
(1) حديث المسارّة المارّ
١٢١ ص
(٩٥)
(2) حديث القول عند دخول المسجد
١٢١ ص
(٩٦)
(3) حديث ألا لا يلومنّ امرؤ نفسه يبيت و في يده ريح غمر
١٢٢ ص
(٩٧)
(4) حديث ترك الوضوء ممّا مسته النار
١٢٢ ص
(٩٨)
(5) حديث ساعة الإجابة يوم الجمعة، و أنّها إذا تدلّت الشمس للغروب
١٢٢ ص
(٩٩)
(6) أخرج أحمد عن محمّد بن علي قال
١٢٣ ص
(١٠٠)
(7) أخرج الطبراني عن فاطمة بنت رسول اللّه
١٢٣ ص
(١٠١)
(8) و أخرج عن أبي مليكة قال
١٢٣ ص
(١٠٢)
(9) و أخرج الدارمي عن أنس أنّها قالت له
١٢٣ ص
(١٠٣)
فصل و ممّا ينسب إليها من الشعر
١٢٤ ص
(١٠٤)
الفهارس
١٣٣ ص
(١٠٥)
فهرس مصادر الكتاب
١٣٥ ص
(١٠٦)
فهرس الموضوعات
١٤٥ ص

اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب و الفضائل - القلقشندي، محمد بن عبد الله - الصفحة ١٠٥ - مناقشة قول ابن القيّم

بناتي، أصيبت فيّ‌ [١].

فأجاب عنه بعض الائمة- بفرض ثبوته‌ [٢]- بأنّ ذلك كان متقدّما، ثمّ وهب اللّه لفاطمة من الأحوال السنية و الكمالات العلية ما لم يطاولها فيه أحد من نساء هذه الأمة مطلقا.

على أنّ البزّار روى عن عائشة أنّها قالت:


[١]. مشكل الآثار ١: ٤٤ باب في فضل بناته (صلّى اللّه عليه و آله).

[٢]. قول ابن حجر: «بفرض ثبوته» مشعر بعدم ثبوت هذا الخبر، و قد أشرنا سابقا: إنّ هذا الخبر من الأخبار الموضوعة الّتي كان عروة بن الزبير يحدّث به، فبلغ ذلك الإمام علي بن الحسين زين العابدين فانطلق إليه، و قال: ما حديث بلغني عنك تحدّث به تنتقص فيه حقّ فاطمة! فقال عروة: أمّا بعد فلا أحدّث به أبدا. راجع:

كشف الأستار عن زوائد البزّار ٣: ٢٤٢ رقم ٢٦٦٦، و مختصر زوائد البزّار للعسقلاني ٢: ٣٥٨ رقم ٢٠٠٩، و المعتصر من المختصر ٢: ٢٤٦.

و يدلّ على أنّه موضوع أمور:

(ألف) تصريح الإمام علي بن الحسين بأنّ فيه انتقاص لحقّ فاطمة.

(ب) لو كان الخبر صادرا من النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) لما تألّم الإمام و اعترض على التحديث به.

(ج) لو كان الخبر ثابتا عند عروة لحاجج علي بن الحسين بذلك، و لاحتجّ بأنّ الخبر مروي بطريق كذا، فلما ذا يقسم أنّه لا يحدّث به بعد ذلك أبدا؟!

(د) أنّ هذا الخبر يكذّب نفسه، فإنّ زينب ماتت في حياة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، فلم تصب به، فلا معنى لقول: «أصيبت فيّ» بل كان اللازم أن يقال: أصبت بها.

(ه) أنّ الخبر يقول: إنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بعث زيد بن حارثة ليأتي بزينب و أعطاه خاتما علامة على أنّه من النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و أتى بها من دون علم زوجها ابن أبي العاص، و هو معارض مع ما رواه في فتح الباري ٧: ٤٥٢ باب: أصهار النبيّ، و في عون المعبود ٦: ٥٥، و فيهما: أنّ زوجها ابن أبي العاص لمّا أسر في الحرب شرط عليه النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أن يبعث بها، ففعل، فكان النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: «وعدني فوفى لي».

(و) أنّ المناوي روى الخبر هكذا: «فاطمة أفضل بناتي، لأنّها أصيبت فيّ»، فيض القدير ٤: ٤٢٢ في شرح الحديث رقم ٥٨٣٥، و مثله سبل الهدى ١٠: ٣٢٧، و سيذكره المصنّف أيضا عن البزّار من حديث عائشة.

و من الطريف أنّ الحاكم روى الخبر في مستدركه ٤: ٤٧ رقم ٦٨٣٦ لكنّه لمّا رآه لا ينسجم مع ما رواه من مناقب لفاطمة، و أنّها بضعة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و أفضل بناته، و سيدة نساء العالمين قال ص ٤٨: «و يمكن أن يقال: إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أراد بقوله: أفضل، أي أكبر و أقدم أولادي».