الأذكار النووية
(١)
مقدمة المؤلف
٣ ص
(٢)
فصل في الامر بالاخلاص وحسن النيات في جميع الأعمال الظاهرات والخفيات
٦ ص
(٣)
فصل في أحوال تعرض للذاكر يستحب له قطع الذكر بسببها ثم يعود إليه بعد زوالها
١٣ ص
(٤)
باب مختصر في أحرف مما جاء في فضل الذكر غير مقيد بوقت
١٥ ص
(٥)
باب ما يقول إذا استيقظ من منامه
١٩ ص
(٦)
باب ما يقول إذا لبس ثوبه
٢٠ ص
(٧)
باب ما يقول إذا دخل بيته
٢٣ ص
(٨)
باب صفة الإقامة
٣٤ ص
(٩)
باب ما يقول من سمع المؤذن والمقيم
٣٦ ص
(١٠)
باب تكبيرة الاحرام
٤٢ ص
(١١)
باب ما يقوله بعد تكبيرة الاحرام
٤٣ ص
(١٢)
باب التعوذ بعد دعاء الاستفتاح
٤٥ ص
(١٣)
باب القراءة بعد التعوذ
٤٦ ص
(١٤)
باب أذكار الركوع
٥١ ص
(١٥)
باب ما يقوله في رفع رأسه من الركوع وفى اعتداله
٥٤ ص
(١٦)
باب أذكار السجود
٥٥ ص
(١٧)
باب ما يقول في رفع رأسه من السجود وفي الجلوس بين السجدتين
٥٧ ص
(١٨)
باب أذكار الركعة الثانية
٥٨ ص
(١٩)
باب القنوت في الصبح
٥٩ ص
(٢٠)
باب التشهد في الصلاة
٦٢ ص
(٢١)
باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد
٦٦ ص
(٢٢)
باب الدعاء بعد التشهد الأخير
٦٧ ص
(٢٣)
باب السلام للتحلل من الصلاة
٦٩ ص
(٢٤)
باب الحث على ذكر الله تعالى بعد صلاة الصبح
٧٤ ص
(٢٥)
باب ما يقال عند الصباح وعند المساء
٧٦ ص
(٢٦)
باب ما يقال في صبيحة الجمعة
٨٥ ص
(٢٧)
باب ما يقوله بعد العصر إلى غروب الشمس
٨٧ ص
(٢٨)
باب ما يقول إذا أراد النوم واضطجع على فراشه
٨٩ ص
(٢٩)
باب ما يقول إذا رأى في منامه ما يحب أو يكره
٩٨ ص
(٣٠)
باب أسماء الله الحسنى
١٠٠ ص
(٣١)
كتاب تلاوة القرآن فصل في الأوقات المختارة للقراءة
١٠٣ ص
(٣٢)
فصل في آداب الختم وما يتعلق به
١٠٤ ص
(٣٣)
فصل في مسائل وآداب ينبغي للقارئ الاعتناء بها
١٠٦ ص
(٣٤)
كتاب حمد الله تعالى كتاب الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
١١٤ ص
(٣٥)
باب أمر من ذكر عنده النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة عليه والتسليم صلى الله عليه وسلم
١١٥ ص
(٣٦)
باب صفة الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
١١٦ ص
(٣٧)
باب استفتاح الدعاء بالحمد لله تعالى والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
١١٧ ص
(٣٨)
باب الصلاة على الأنبياء وآلهم تبعا لهم صلى الله عليه وسلم
١١٨ ص
(٣٩)
كتاب الأذكار والدعوات للأمور العارضات باب دعاء الاستخارة
١١٩ ص
(٤٠)
باب ما يقوله إذا راعه شئ أو فزع
١٢٢ ص
(٤١)
باب ما يقرأ على المعتوه والملدوغ
١٢٩ ص
(٤٢)
باب ما يقوله المريض ويقال عنده ويقرأ عليه وسؤاله وحاله
١٣٣ ص
(٤٣)
باب استحباب وصية أهل المريض ومن يخدمه بالإحسان إليه واحتماله والصبر على ما يشق من أمره وكذلك الوصية بمن قرب سبب موته بحد أو قصاص أو غيرهما
١٣٦ ص
(٤٤)
باب ما يقول من أيس من حياته
١٤١ ص
(٤٥)
باب ما يقوله بعض تغميض الميت
١٤٣ ص
(٤٦)
باب ما يقال عند الميت
١٤٤ ص
(٤٧)
باب التعزية
١٤٨ ص
(٤٨)
فصل في الإشارة إلى بعض ما جرى من الطواعين في الإسلام
١٥٣ ص
(٤٩)
باب أذكار الصلاة على الميت
١٥٥ ص
(٥٠)
باب ما يقوله الماشي مع الجنازة
١٦٠ ص
(٥١)
باب وصية الميت أن يصلي عليه إنسان بعينه ، أو أن يدفن على صفة مخصوصة وفي موضع مخصوص ، وكذلك الكفن وغيره من أموره التي تفعل والتي لا تفعل
١٦٣ ص
(٥٢)
باب ما ينفع الميت من قول غيره
١٦٤ ص
(٥٣)
باب النهي عن سب الأموات
١٦٥ ص
(٥٤)
باب ما يقوله زائر القبور
١٦٧ ص
(٥٥)
باب نهي الزائر من رآه يبكي جزعا عند قبر ، وأمره إياه بالصبر ونهيه أيضا عن غير ذلك مما نهى الشرع عنه
١٦٨ ص
(٥٦)
باب الأذكار المشروعة في العيدين
١٧١ ص
(٥٧)
باب الأذكار في العشر الأول من ذي الحجة
١٧٣ ص
(٥٨)
باب الأذكار المشروعة في الكسوف
١٧٤ ص
(٥٩)
باب الأذكار في الاستسقاء
١٧٦ ص
(٦٠)
باب ما يقوله إذا هاجت الريح
١٧٨ ص
(٦١)
باب أذكار صلاة التراويح
١٨٣ ص
(٦٢)
باب الأذكار المتعلقة بالزكاة
١٨٧ ص
(٦٣)
كتاب أذكار الصيام باب ما يقوله إذا رأى الهلال ، وما يقول إذا رأى القمر
١٨٨ ص
(٦٤)
باب الأذكار المستحبة في الصوم
١٨٩ ص
(٦٥)
باب ما يقول عند الإفطار
١٩٠ ص
(٦٦)
كتاب أذكار الحج فصل في أذكار الطواف
١٩٤ ص
(٦٧)
فصل في الدعاء الملتزم ، وهو ما بين باب الكعبة والحجر الأسود
١٩٥ ص
(٦٨)
فصل في الأذكار التي يقولها في خروجه من مكة إلى عرفات
١٩٧ ص
(٦٩)
فصل في الأذكار والدعوات المستحبات بعرفات
١٩٨ ص
(٧٠)
فصل في الأذكار المستحبة في الإفاضة من عرفة إلى مزدلفة
١٩٩ ص
(٧١)
فصل في الأذكار المستحبة في المزدلفة والمشعر الحرام
٢٠٠ ص
(٧٢)
فصل في الأذكار المستحبة بمنى في أيام التشريق
٢٠٢ ص
(٧٣)
فصل فيما يقوله إذا شرب ماء زمزم
٢٠٣ ص
(٧٤)
فصل في زيارة قبر رسول الله وأذكارها
٢٠٤ ص
(٧٥)
كتاب أذكار الجهاد باب استحباب سؤال الشهادة
٢٠٦ ص
(٧٦)
باب أذكاره بعد استقرار عزمه على السفر
٢١٥ ص
(٧٧)
باب أذكاره عند إرادته الخروج من بيته
٢١٦ ص
(٧٨)
باب أذكار إذا خرج
٢١٧ ص
(٧٩)
باب ما يقول إذا ركب سفينة
٢٢١ ص
(٨٠)
باب لا يعيب الطعام والشراب
٢٣١ ص
(٨١)
باب ما يقول إذا فرغ من الطعام
٢٣٥ ص
(٨٢)
باب دعاء المدعو والضيف لأهل الطعام إذا فرغ من أكله
٢٣٧ ص
(٨٣)
باب دعاء الإنسان لمن سقاه ماء أو لبنا ونحوهما
٢٣٨ ص
(٨٤)
باب كيفية السلام
٢٤٣ ص
(٨٥)
باب الأحوال التي يستحب فيها السلام ، والتي يكره فيها ، والتي يباح
٢٥١ ص
(٨٦)
باب من يسلم عليه ومن لا يسلم عليه ومن يرد عليه ومن لا يرد عليه
٢٥٢ ص
(٨٧)
فرع فيما يقول إذا عاد ذميا
٢٥٤ ص
(٨٨)
باب في آداب ومسائل من السلام
٢٥٦ ص
(٨٩)
باب الاستئذان
٢٥٩ ص
(٩٠)
باب في مسائل تتفرع على السلام
٢٦٢ ص
(٩١)
فصل في المصافحة
٢٦٥ ص
(٩٢)
فصل فيما إذا عطس يهودي
٢٧٥ ص
(٩٣)
باب المدح
٢٧٦ ص
(٩٤)
باب مدح الإنسان نفسه وذكر محاسنه
٢٧٨ ص
(٩٥)
باب في مسائل تتعلق بما تقدم
٢٨٠ ص
(٩٦)
باب ما يقوله عند عقد النكاح
٢٨٢ ص
(٩٧)
باب ما يقال للزوج بعد عقد النكاح
٢٨٣ ص
(٩٨)
باب تسمية السقط
٢٨٧ ص
(٩٩)
باب نداء من لا يعرف اسمه
٢٩٠ ص
(١٠٠)
باب النهي عن التكني بأبي القاسم
٢٩٥ ص
(١٠١)
كتاب الأذكار المتفرقة باب استحباب حمد الله تعالى والثناء عليه عند البشارة بما يسره
٢٩٧ ص
(١٠٢)
باب التبري من أهل البدع والمعاصي
٣٠٧ ص
(١٠٣)
باب ما يقول من دعي إلى حكم الله تعالى
٣١٤ ص
(١٠٤)
باب الإعراض عن الجاهلين
٣١٥ ص
(١٠٥)
باب ما يقوله إذا رأى من نفسه أو ولده أو ماله أو غير ذلك شيئا فأعجبه وخاف أن يصيبه بعينه أو يتضرر بذلك
٣١٨ ص
(١٠٦)
باب ما يقوله التابع للمتبوع إذا فعل ذلك أو نحوه
٣٢٣ ص
(١٠٧)
باب الحث على المشاورة
٣٢٤ ص
(١٠٨)
باب المزاح
٣٢٦ ص
(١٠٩)
باب الشفاعة
٣٢٧ ص
(١١٠)
باب استحباب التبشير والتهنئة
٣٢٨ ص
(١١١)
باب جواز التعجب بلفظ التسبيح والتهليل ونحوهما
٣٢٩ ص
(١١٢)
باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٣٣٠ ص
(١١٣)
كتاب حفظ اللسان باب تحريم الغيبة والنميمة
٣٣٦ ص
(١١٤)
باب بيان مهمات تتعلق بحد الغيبة
٣٣٨ ص
(١١٥)
باب أمر من سمع غيبة شيخه أو صاحبه أو غيرهما بردها وأبطالها
٣٤٣ ص
(١١٦)
باب الغيبة بالقلب
٣٤٤ ص
(١١٧)
باب كفارة الغيبة والتوبة منها
٣٤٦ ص
(١١٨)
باب في النميمة
٣٤٨ ص
(١١٩)
باب تحريم احتقار المسلمين والسخرية منهم
٣٥٠ ص
(١٢٠)
فصل في جواز لعن أصحاب المعاصي غير المعينين والمعروفين
٣٥٣ ص
(١٢١)
فصل في لفظ السيد
٣٦٢ ص
(١٢٢)
فصل في النهي عن سب الريح
٣٦٣ ص
(١٢٣)
باب النهي عن الكذب وبيان أقسامه
٣٧٧ ص
(١٢٤)
باب الحث على التثبت فيما يحكيه الإنسان والنهي عن التحديث بكل ما سمع إذا لم يظن صحته
٣٧٩ ص
(١٢٥)
باب التعريض والتورية
٣٨٠ ص
(١٢٦)
باب ما يقوله ويفعله من تكلم بكلام قبيح
٣٨١ ص
(١٢٧)
باب في ألفاظ حكي عن جماعة من العلماء كراهتها وليست مكروهة
٣٨٢ ص
(١٢٨)
كتاب جامع الدعوات باب في آداب الدعاء
٣٩٥ ص
(١٢٩)
باب دعاء الإنسان وتوسله بصالح عمله إلى الله تعالى
٣٩٧ ص
(١٣٠)
باب رفع اليدين في الدعاء ثم مسح الوجه بهما
٣٩٨ ص
(١٣١)
كتاب الاستغفار باب النهي عن صمت يوم إلى الليل
٤٠٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص

الأذكار النووية - النووي، أبو زكريا - الصفحة ٢٧٢ - فصل في المصافحة


مذهبنا . ولأصحاب مالك ثلاثة أقوال . أحدها هذا ، واختاره ابن العربي ! والثاني : يحمد في نفسه ، والثالث قاله سحنون : لا يحمد جهرا ولا في نفسه .
فصل : السنة إذا جاءه العطاس أن يضع يده أو ثوبه أو نحو ذلك على فمه ، وأن يخفض صوته .
٧٨٥ - روينا في سنن أبي داود والترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : " كان الله صلى الله عليه وسلم إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فمه ، وخفض أو غض بها صوته - شك الراوي أي اللفظين قال - قال الترمذي : حديث صحيح .
٧٨٦ - وروينا في كتاب ابن السني عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله عز وجل يكره رفع الصوت بالتثاؤب والعطاس " [١] .
٧٨٧ - وروينا فيه عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" التثاؤب الرفيع والعطسة الشديدة من الشيطان " .
فصل : إذا تكرر العطاس من إنسان متتابعا ، فالسنة أن يشمته لكل مرة إلى أن يبلغ ثلاث مرات .
٧٨٨ - روينا في " صحيح مسلم " وسنن أبي داود والترمذي عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه " أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وعطس عنده رجل ، فقال له : يرحمك الله ، ثم عطس أخرى ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : الرجل مزكوم " هذا لفظ رواية مسلم . وأما رواية أبي داود والترمذي فقالا : قال سلمة : " عطس رجل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا شاهد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يرحمك الله ، ثم عطس الثانية أو الثالثة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يرحمك الله ، هذا رجل مزكوم " قال الترمذي : حديث حسن صحيح [٢] .



[١] وإسناده ضعيف ، ولكراهة رفع الصوت بالتثاؤب شواهد بالمعني .
[٢] قال الحافظ في " الفتح " : الذي مسبة - يعني النووي - إلى أبي داود والترمذي من إعادة قوله صلى الله عليه وسلم للعاطس : " يرحمك الله " ، ليس في شئ من نسخها كما سأبينه ، فقد أخرجه أيضا أبو عوانة وأبو نعيم في " مستخرجيهما " ، والنسائي ، وابن ماجة ، والدارمي ، وأحمد ، وابن أبي شيبة ، وابن السني وأبو نعيم أيضا في " عمل اليوم والليلة " وابن حبان في صحيحه ، والبيهقي في " الشعب " كلهم نم رواية عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة عن أبيه ، وهو الوجه الذي أخرجه منه مسلم ، وألفاظهم متقاربة ، وليس عند أحد منهم إعادة " رحمك الله " في الحديث ، وكذلك ما نسبة إلى أبي داود والترمذي أن عندهما " ثم عطس الثانية أو الثالثة " فيه نظر ، فإن لفظ أبي داود " أن رجلا عطس " والباقي مثل سياق مسلم سواء ، إلا لم يقل : " أخرى " ولفظ الترمذي مثل ما ذكره النووي إلى قوله : " ثم عطس " فإنه ذكره بعده مثل أبي داود سواء ، وهذه رواية ابن المبارك عنده ، وأخرجه من رواية يحيى القطان ، فأحال به على رواية ابن المبارك ، فقال نحوه ، إلا أنه قال له في الثانية : أنت مزكوم ، وفي رواية شعبة : قال يحيى القطان : وفي رواية عبد الرحمن بن مهدي : قال له في الثالثة : أنت مزكوم ، وهؤلاء الأربعة رووه عن عكرمة بن عمار ، وأكثر الروايات المذكورة ليس فيها تعرض للثالثة ، ورجح النووي رواية من قال : في الثالثة ، على رواية من قال : في ثانية . قال الحافظ : " وقد وجدت الحديث من رواية يحيى القطان يوافق ما ذكره النووي ، وهو ما أخرجه قاسم بن أصبغ في " مصنفه " وابن عبد البر من طريقه قال : حدثنا محمد بن عبد السلام ، حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا يحيى القطان ، حدثنا عكرمة . . . فذكره بلفظ : " عطس رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فشمته ، ثم عطس فشمته ، ثم عطس فقال له في الثالثة : أنت مزكوم " هكذا رأيته فيه : ثم عطس فشمته ، وقد أخرجه الإمام أحمد عن يحيى القطان ، ولفظه : " ثم عطس الثانية والثالثة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : الرجل مزكوم " ، قال الحافظ : وهذا اختلاف شديد في لفظ هذا الحديث : لكن الأكثر على ترك ذلك التشميت بعد الأولى . وأخرجه ابن ماجة من طريق وكيع عن عكرمة بلفظ آخر . قال : يشمت العاطس ثلاثا ، فما زاد فهو مزكوم ، وجعل الحديث كله من لفظ النبي صلى الله عليه وسلم ، وأفاد تكرير التشميت ، وهو رواية شاذة لمحافظة جميع أصحاب عكرمة بن عمار في سياقة ، ولعل ذلك عن عكرمة المذكور لما حدث به وكيعا ، فإن في حفظه مقالا ، فإن كانت محفوظة ، فهو شاهد قوي لحديث أبي هريرة - يعني الحديث الذي بعد حديث عبيد بن رقاعة - ويستفاد منه مشروعية تشميت العاطس عليه ، ما لم يزد على ثلاث إذا حمد ، سواء تتابع عطاسه أم لا ، فلو تتابع ولم يحمد لغلبة العطاس عليه ، ثم كرر الحمد بعدد العطاس ، فهل يشمت بعد الحمد ؟ فيه نظر ، وظاهر الخبر : نعم .