الأذكار النووية - النووي، أبو زكريا - الصفحة ٢٨٨ - باب تسمية السقط
باب استحباب تحسين الاسم
باب بيان أحب الأسماء إلى الله عز وجل
٨٤٨ - يستحب تسمية السقط لحديث ورد فيه [١] ، وكذا قاله غيره من أصحابه .قال أصحابنا : ولو مات المولود قبل تسميته استحب تسميته [٢] .
( باب استحباب تحسين الاسم ) ٨٤٩ - روينا في سنن أبي داود بالاسناد الجيد [٣] عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم " .
( باب بيان أحب الأسماء إلى الله عز وجل ) ٨٥٠ - روينا في " صحيح مسلم " عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن أحب أسمائكم إلى الله عز وجل عبد الله وعبد الرحمن " .
٨٥١ - وروينا في " صحيحي البخاري ومسلم " عن جابر رضي الله عنه قال : ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم ، فقلنا : لا نكنيك أبا القاسم ولا كرامة ، فأخبر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : " سم ابنك عبد الرحمن " .
٨٥٢ - وروينا في سنن أبي داود والنسائي وغيرهما عن أبي وهيب الجشمي الصحابي رضي الله عنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " تسموا بأسماء الأنبياء ، وأحب الأسماء إلى الله تعالى : عبد الله وعبد الرحمن ، وأصدقها : حارث وهمام ، وأقبحها : حرب ومرة " [٤] .
[١] وهو حديث عائشة رضي الله عنها قالت : أسقطت من النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سقطا ، فسماه عبد الله ، وكناني بأم عبد الله ، وهو حديث ضعيف ، وسيأتي تضعيفه ، في كلام المصنف ، رحمه الله في باب : " بيان كنية من لم يولد له " .
[٢] كأن وجهه القياس على السقط بالأولى .
[٣] إلا أن فيه انقطاعا ، بين عبد الله بن أبي زكريا وأبي الدرداء ، فإنه لم يدركه كما نص على ذلك المنذري والحافظ ابن حجر وغيرهما .
[٤] رواه أبو داود رقم ( ٤٩٥٠ ) في الأدب ، باب تغيير الأسماء ، والنسائي ٦ / ٢١٨ و ٢١٩ في الخيل ، باب ما يستجب من شيد الخيل ، وفي سنده عقيل بن شبيب ، وهو مجهول كما قال الحافظ في " التقريب " ، ولكن يشهد لبعضه حديث ابن عمر الذي قبل ، وحديث المغيرة بن شعبة عند مسلم رقم ( ٢١٣٥ ) مرفوعا أنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم ، وأخرج البخاري في " الأدب المفرد " حديث يوسف بن عبد الله بن سلام قال : أسماني النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يوسف ، قال الحافظ في الفتح : وإسناده صحيح .