الأذكار النووية - النووي، أبو زكريا - الصفحة ١٣٢ - باب ما يقرأ على المعتوه والملدوغ
كتاب أذكار المرض والموت وما يتعلق بهما باب استحباب الإكثار من ذكر الموت
باب استحباب سؤال أهل المريض وأقاربه عنه جواب المسؤول
قلت : البثرة بفتح الباء الموحدة وإسكان الثاء المثلثة ، وبفتحها أيضا لغتان : وهو خراج صغار ويقال : بثر جهة وبثر بكسر الثاء وفتحها وضمها ثلاث لغات . وأما الذريرة : فهي فتات قصب من قصب الطيب يجاء به من الهند .كتاب أذكار المرض والموت وما يتعلق بهما ( باب استحباب الإكثار من ذكر الموت ) ٣٨٢ - روينا بالأسانيد الصحيحة [١] في كتاب الترمذي ، وكتاب النسائي ، وكتاب ابن ماجة وغيرها ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أكثروا ذكر هاذم اللذات " [٢] يعني الموت ، قال الترمذي : حديث حسن .
( باب استحباب سؤال أهل المريض وأقاربه عنه وجواب المسؤول ) ٣٨٣ - روينا في " صحيح البخاري " عن ابن عباس رضي الله عنهما ، " أن علي بن
[١] قال ابن علان في " شرح الأذكار " : قال الحافظ : الحديث حسن ، ومدار طرق الحديث كلها عند كل من ذكره المصنف - يعني النووي - على محمد بن عمرو بن علقمة ، وليس هو من شرط الصحيحين إذا إنفرد ، ففي قول الشيخ - يعني النووي - بالأسانيد الصحيحة أن أبي هريرة نظر من وجهين ، وأما تصحيح ابن حبان والحاكم فهو على طريقهما في تسمية ما يصلح للحجة صحيحا ، وأما على طريق من يفصل بين الصحيح والحسن كالشيخ - يعني المصنف - فلا ، فقد ذكر هو في مختصريه لا بن الصلاح حديث محمد بن عمرو هذا مثلا للحديث الحسن ، وأنه لما توبع جاز وصفة بالصحة ، وهنا لم يتابع ، ومن ثم قول الترمذي هنا : حديث حسن فقط ، وقد قال في المثال الذي ذكره حيث توبع : حسن صحيح ، ولولا قول الشيخ - يعني النووي - هنا : عن أبي هريرة ، لا حتمل أن يكون أشار إلى شواهده ، فقد قال الترمذي : وفي الباب عن أبي سعيد ، قلت - القائل : الحافظ بن حجر - : وفيه أيضا - أي في الباب - عن عمر وأنس وابن عمر .
[٢] قاطع اللذات .