رسالة في الأدوية القلبية - ابن سينا - الصفحة ٢٦٢ - «الفصل الرابع عشر»
الأدوية المحلّلة: رديئة جدا، لضعف القلب و التوحش، إلا أن يكون ضعف القلب بسبب غلظ الروح، مع بردها [١]، و يكون في البدن أخلاط فجة.
و ضررها في [٢] ضعف القلب بسبب أن الروح اليسيرة [٣] أو الرقيقة، تتحلل بها (أي بالأدوية المحللة)، لأن أول [٤] ما [٥] يتحلل (من المواد) ما كان جوهره من جنس البخار و الريح.
و ضررها (أي الأدوية المحللة) بالتوحش هو بسبب أن التوحش، إن كان لقلة الروح، زاده قلة [٦] بالتحليل، أو لعكر [٧] الروح، حلل اللطيف و زاد الباقي كثافة.
فإذا أوجبت الضرورة استعمالها فيجب أن يخلط بها من الأدوية [٨] المقوية، الجامعة الحافظة [٩] للاتصال، ما كان أيضا مناسبا [١٠] للقلب، مثل النعناع و مثل [١١] الهليلج الكابلي.
«الفصل الرابع عشر»
قال الشيخ [١٢]: و إذ قد [١٣] تكلمنا في الأحكام القلبية للأدوية، و عرفنا بوجه كلي [١٤] ما يدخل منها [١٥] في معالجات القلب و ما لا يدخل، و أوضحنا العلة في ذلك، فبالحري أن نتكلم في الأحكام الجزئية [١٦] المفصلة للأدوية القلبية المفردة و المركبة [١٧].
و لنبدأ منها [١٨] بذكر الأدوية المفردة على ترتيب حروف المعجم:
[١] بروده (ط)- برده في (ف) و (ض)
[٢] و ضرر من جهة ضعف .. (ط)
[٣] اليسير أو الرقيق (بالأصل)
[٤] أولى (ض)
[٥] ما ساقطة في (ط)
[٦] زاد القلة (ط)
[٧] لغلظ بدل لعكر (ط)
[٨] كلمة الأدوية ساقطة (ض)
[٩] كلمة الحافظة ساقطة (ط)
[١٠] مناسبا منه (ط)
[١١] كلمة مثل ساقطة (ط)
[١٢] جملة زائدة في (ط)
[١٣] قد ساقطة (ض)
[١٤] كلمة كلي ساقطة (ط)
[١٥] فيها (ط)
[١٦] أحكام الجزئية (ط)
[١٧] كلمة المركبة ساقطة (ط) و بدلها جملة (على سبيل التفصيل)
[١٨] كلمة (منها) ساقطة (ض).