رسالة في الأدوية القلبية - ابن سينا - الصفحة ٢٦٠ - «الفصل الثالث عشر»
الأدوية القلبية الثقيلة: مثل الكهربا، و الطين المختوم، و (كذلك) [١] الأدوية المنفخة:
ضارة جدا بأصحاب [٢] التوحش و ضعف القلب، و ذلك لأنها [٣] تملأ جوهر الروح من أبخرة غير مشاكلة و لا مستحيلة اليه، فنسبتها [٤] إليه نسبة الفضول [٥] إلى الأعضاء، فتظلم الروح، و تثقل [٦] و تضعف عن أفعاله، فيكون ذلك [٧] سببا للتوحش و ضعف القلب معا.
الأدوية المقبّضة و المغرّية: تدخل في أدوية القلب، حتى تفيد جوهر الروح متانة و اتصالا صالحا، فلا يسرع اليه التحلل عند أدنى [٨] حركة. و منفعتها في ضعف القلب أكثر من منفعتها في التوحش، لأن ضعف القلب أكثر ما يعرض من رقة الروح و الدم.
و التوحش أكثر ما يعرض من غلظ الدم و كدورته.
الأدوية المقبّضة و المغرّية: تدخل في أدوية القلب، حتى تفيد جوهر الروح متانة و اتصالا صالحا، فلا يسرع اليه التحلل عند أدنى [٩] حركة. و منفعتها في ضعف القلب أكثر من منفعتها في التوحش، لأن ضعف القلب أكثر ما يعرض من رقة الروح و الدم.
و التوحش أكثر ما يعرض من غلظ الدم و كدورته.
الأدوية الرادعة: تدخل في الأدوية القلبية [١٠]، إذا كان القلب ضعيفا [١١]، لسوء مزاج حار [١٢]، و كان [١٣] يقبل الآفات.
الأدوية [١٤] المخدّرة: تدخل في أدوية القلب، لتحفظ [١٥] قوتها في طريقها إلى القلب، فلا تفسد [١٦]. و لتحفظ قوتها في القلب أيضا، (حتى تبقى) [١٧] زمانا تؤثر فيه آثارها، و هذا مثل الأفيون في معاجين القلب [١٨].
الأدوية المقويّة، التي لها ترياقية [١٩]: تدخل كلها [٢٠] في أدوية القلب، لأنها ملائمة لطبيعة الانسان [٢١] بالخاصية، و مبدأ طبيعة الانسان [٢٢] القلب، و لتقويتها القلب [٢٣]
[١] كلمة (كذلك) غير موجودة في الأصل
[٢] لأصحاب (ض)
[٣] في (ط) جاءت الجملة كما يلي:
(و ذلك لما يحدث من البخار الريحي و يملأ جواهر الروح ...)
[٤] نسبتها (ط)
[٥] الفصول (ط) و (ف)- و مطموسة في (ض)
[٦] كلمة (و تثقل) ساقطة (ط)
[٧] كلمة (ذلك) ساقطة (ط)
[٨] بأدنى (ض)
[٩] بأدنى (ض)
[١٠] ادوية القلب (ض)
[١١] ضعفه (ف) و (ض)
[١٢] لسوء المزاج (ض)- لسوء مزاجه الحار (ط)
[١٣] فكان (ض)
[١٤] كذلك الأدوية (بالأصل)
[١٥] ليحفظ (ط)
[١٦] يفسد (ط) و (ض)
[١٧] جملة زائدة في (ط).
[١٨] المعاجين القلبية (ط)
[١٩] الأدوية المقوية الترياقية (ط)
[٢٠] كلها تدخل (ط)
[٢١] كلمة مطموسة (ض)
[٢٢] كلمة (الإنسان) ساقطة (ط)
[٢٣] للقلب (ط).