رسالة في الأدوية القلبية - ابن سينا - الصفحة ٢٥٠ - «الفصل الثاني عشر»
- إن صفات الأدوية بعضها للأدوية في ذاتها [١]، سواء [٢] كان وجودها (أي الصفات) فيها قبل فعل [٣] البدن فيها [٤] أو لم يكن. و بعضها [٥] للأدوية، بالقياس إلى الأبدان التي تفعل الأدوية فيها، و ما يتصل بالأبدان.
فصفات الأدوية في أنفسها هي [٦] مثل: الحرارة و البرودة، و الرطوبة و اليبوسة، ثم [٧] اللطافة و الكثافة، و الجمود [٨] و اللزوجة [٩]، و السيلان و الهشاشة. و مثل [١٠] الطعوم و الروائح.
- و نعني [١١] بالدواء الحار ما كان من الأدوية، إذا فعلت فيه القوة الطبيعية التي فينا، سخن [١٢] أولا، فيعرض [١٣] من ذلك أن تسخن [١٤] أبداننا. و كذلك نعني بالدواء [١٥] البارد و الرطب و اليابس.
- و نعني [١٦] باللطيف ما من شأنه، إذا فعلت فيه تلك القوة، أن ينقسم في أبداننا سريعا إلى أصغر الأجزاء التي يمكن (ان يصل اليها) [١٧] مثل الدار صيني و الزعفران- و نعني بالكثيف ما ليس ذلك من شأنه [١٨]- [١٩] و نعني بالجامد كل دواء عقده البرد و الحر يسيّله، أو الحر يعقده و البرد يسيّله.
- [٢٠] و نعني بالجامد كل دواء يعسر أن تتحرك أجزاؤه عن الوضع الذي يقع له.
- و نعني بالسائل كل دواء يسهل أن تتحرك أجزاؤه عن أي موضع وقع له.
[١] منها ما هو للأدوية في ذواتها (ض)
[٢] و ان بدل سواء في (ط)- و كلمة سواء ساقطة في (ف)
[٣] كلمة فعل ساقطة (ط)- جملة (الانفعال عن) بدل كلمة فعل (ض)
[٤] فيها (ف)- فيه (ط)- ساقطة (ض)
[٥] جملة (منها ما هو) بدل (بعضها) في (ض). و المعنى أن صفات الأدوية منها ما يعرف قبل تأثيرها بالأبدان و منها ما يعرف بعد تأثيرها فيها
[٦] كلمة (هي) ساقطة (ط)
[٧] الواو بدل ثم (ض)
[٨] الجمودة (ط)
[٩] كلمة اللزوجة جاءت متأخرة بعد الهشاشة (ض)
[١٠] مثل ساقطة (ض)
[١١] بالأصل يعنون- جملة (و يعنون بالدواء الحار) مطموسة (ض)
[١٢] كلمة سخن ساقطة (ط)
[١٣] و يعرض (ض)- تعرض (ط)
[١٤] يسخن (ف)
[١٥] كلمة بالدواء زائدة (ط)
[١٦] و يعني (ف)
[١٧] (بحسب العادة) جملة زائدة في (ط)
[١٨] و نعني بالكثيف ضده (ض)
[١٩] هذه الجملة حتى آخرها ساقطة (ض)
[٢٠] هذه الجملة حتى آخرها ساقطة (ط).