رسالة في الأدوية القلبية - ابن سينا - الصفحة ٢٤٣ - «الفصل العاشر»
- [١] و إما لتقوية مزاجها [٢] بالملائمة الطبيعية الملذّة [٣]، و (ذلك) مثل العقاقير الطيبة الرائحة و الحلوة.
- و إما لنفضها (أي العقاقير) [٤] البخار السوداوي المكدّر عنها (أي عن الروح) [٥]، مثل لسان الثور و حجر اللازورد.
- [٦] و اما لاجتماع أسباب من هذه، كما في البسد و الدرونج و لسان الثور، على ما نذكره في الفصول المتأخرة.
- و إما لخاصية وحدها مجهولة، مثل الياقوت.
- و إما لخاصية مقارنة لشيء من العلل المذكورة، مثل المسك و العنبر، فإنهما يفرحان بخاصية، مع علة مقارنة لهما، و هي الرائحة الغاذية للروح.
- و مثل رب التفاح، فإنه يفرح بالخاصية. و إذا كان مزاج الروح حارا جدا فرّح، مع الخاصية المجهولة، بعلة معلومة، و هي التبريد [٧].
- [٨] و مثل الدرونج [٩] أيضا، فإنه يفرح بالخاصية. و إذا كان مزاج الروح باردا فرّح، مع الخاصية، بتعديله مزاجها [١٠] (أي الروح) و تسخينه إياها [١١]. و ربما اجتمعت الخاصية مع علل من المعروفة فوق واحدة [١٢].
و العلل المقارنة للخاصية إما أن تكون كليّة و إما أن تكون جزئية [١٣].
- فإن كانت تلك العلل كلية لم تحتج [١٤] إلى اصلاح البتة، في جميع علل ضعف القلب و توحشه، و ذلك مثل طيب الرائحة.
[١] جملة (و اما لتقوية مزاجه) ساقطة في (ض) و مكانها (أو تقوية جوهره)
[٢] مزاجه (بالأصل)
[٣] كلمة الملذة ساقطة (ض)
[٤] لنقص (ض)
[٥] عنه (بالأصل)
[٦] هذه الجملة حتى كلمة الياقوت ساقطة (ط)
[٧] جملة (المجهولة بعلة معلومة و هي التبريد) ساقطة في (ط) و بدلها (بتعديل مزاجها و تسخينه إياها)
[٨] هذه الجملة حتى كلمة اياها ساقطة (ط)
[٩] الدرونج أيضا (ض)
[١٠] مزاجه (ض)
[١١] اياه (ض)
[١٢] جملة (من المعروفة فوق واحدة) ساقطة في (ط) و مكانها (بمعروفة أقوى ..)
[١٣] جزوية (بالأصل)
[١٤] هذه الجملة غير موجودة في (ف) و (ط) و بدلها (فان كانت كلية لم تحتج تلك العلة ...).